في قلب الحراك التنموي الذي تشهده المملكة العربية السعودية. تبرز نماذج وطنية شابة استطاعت أن تحول الأحلام إلى واقع ملموس، مستمدة قوتها من رؤية قيادة آمنت بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لصناعة المستقبل.
ومن بين هذه النماذج تأتي أسماء الجاسر. مديرة المشاريع في مؤسسة محمد بن سلمان “مسك الخيرية”، لتروي قصة نجاح تتجدد فصولها مع كل إنجاز وطني.
فلسفة الإنجاز اليومي في «مسك»
وصفت أسماء الجاسر العمل داخل مؤسسة مسك، بأنه رحلة مستمرة من التحديات التي تنتهي دومًا بالإنجازات. فكل يوم يمثل صفحة جديدة في سجل المؤسسة التي أرسى قواعدها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد ورئيس مجلس إدارة المؤسسة.
ووفقًا لـ “مسك” تؤكد أسماء أن كلمات سمو ولي العهد الشهيرة: “طموحنا عنان السماء”، ليست مجرد شعار، بل هي الوقود المحرك لكل شاب وشابة يعملون تحت مظلة “مسك”، حيث تسعى المؤسسة في مقامها الأول إلى صقل المهارات وتنمية القدرات الإبداعية للشباب السعودي، ليقودوا التحول الوطني المنشود.
«طريق المستقبل».. الاستثمار في الإنسان
عند الحديث عن أقرب المشروعات إلى قلبها تستذكر أسماء بفخر برنامج “الزمالة والتدريب – طريق المستقبل”. هذا البرنامج الذي لم يبدأ كخطة عمل فحسب، بل كفكرة آمنت بها القيادة الرشيدة لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وترى مديرة المشاريع أن خريجي هذا البرنامج هم القادة الحقيقيون لمشوار التغيير. فهم الكوادر التي يتم إعدادها بأعلى المعايير العالمية لصناعة غدٍ مشرق للمملكة، متسلحين بالعلم والخبرة والروح الوطنية الوثابة.

لحظة فارقة.. حين يتحول التوتر إلى حماس
كما تحدثت أسماء الجاسر موقف محفور في ذاكرتها وذاكرة فريق العمل. يجسد القرب المباشر والدعم اللامحدود من القيادة. ففي إحدى اللحظات الحرجة أثناء التجهيز لأحد المنتديات الكبرى، وبينما كان التوتر سيد الموقف والجميع منخرط في العمل والسباق مع الزمن، حدث ما لم يكن في الحسبان.
فوجئ الفريق بدخول سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان شخصيًا للإشراف على التجهيزات النهائية.
وتصف أسماء تلك اللحظة قائلة: “دخول سمو ولي العهد علينا حوّل كل ذلك التوتر الظاهر إلى حماس منقطع النظير”.
كان حضور سموه بمثابة جرعة معنوية هائلة، قلبت موازين الطاقة في المكان. وحولت الإجهاد إلى بهجة وسرور، مؤكدةً أن القائد الحقيقي هو من يكون مع فريقه في الميدان ليدفعهم نحو التفوق.

طموح لا يعرف الحدود
اختتمت أسماء الجاسر حديثها بالإشارة إلى أن رحلة “مسك” هي رحلة وطن بأكمله نحو الريادة.
إن تجربتها ليست مجرد مسيرة مهنية ناجحة. بل هي انعكاس لجيل سعودي جديد وجد في المؤسسات الوطنية المبدعة البيئة الخصبة لتحقيق ذاته والمساهمة في رفعة بلاده. مؤمنين بأن الطريق لا يزال في بدايته، وأن سقف الطموح يظل دائمًا عنان السماء.

















