مع إعلان الديوان الأميري القطري وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عامًا، تستعيد الأوساط المحلية والدولية مسيرة أحد أبرز القادة الذين قادوا مرحلة التحول الحديث في قطر. ولا تقتصر هذه المسيرة على الإنجازات السياسية والاقتصادية؛ بل تمتد إلى الشراكة التي جمعته بالشيخة موزا بنت ناصر. والتي أسهمت في دعم مسيرة التنمية من خلال مبادراتها في مجالات التعليم والثقافة والتنمية البشرية؛ لتشكل هذه الثنائية إحدى أبرز محطات النهضة القطرية الحديثة.
شراكة صنعت التحول ومسيرة امتدت لعقود
التعليم والثقافة.. ركيزتان في مسيرة التنمية
حضور إنساني ودور دولي في دعم التعليم والتنمية
وإلى جانب إسهاماتها في مجالات التعليم والثقافة داخل قطر، برزت الشيخة موزا بنت ناصر على الساحة الدولية. ذلك من خلال مبادرات إنسانية وتنموية ركزت على دعم التعليم وتمكين المجتمعات.
ومن خلال مؤسسات ومشروعات عالمية، من بينها “التعليم فوق الجميع”، ساهمت في تعزيز فرص التعليم للأطفال والشباب في عدد من الدول والمناطق التي تواجه تحديات تنموية وإنسانية.
كما عززت هذه المبادرات حضور قطر في المجالات الإنسانية والتنموية. وكذلك أسهمت في ترسيخ دورها كشريك فاعل في دعم قضايا التعليم والتنمية المستدامة على المستوى الدولي. بما يعكس اهتمامًا متواصلًا بالاستثمار في الإنسان وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمجتمعات.








.jpg)












