بروفايلات

ياسمين الخطيب (المثيرة للجدل)

تنوعت تصنيفاتها ما بين فنانة تشكيلة وكاتبة ومقدمة برامج، والتصنيف الأكثر دقة لوضعها المجتمعي هو (المثيرة للجدل)، التي طالما تحولت من مشروع ثقافي يجمع بين موهبة الرسم وفن الكتابة واحتراف تقديم البرامج إلى صاحبة أعلى تريند على مواقع السوشيال ميديا (توتير، وفيس بوك) من أجل صورتها وليس مقالها أو رسمتها، وقصة زواجها أو طلاقها أشهر من حفل توقيع كتابها، كل ذلك وأكثر أحاط (ياسمين الخطيب).

ولدت لأب مصري وأم (تركية -لبنانية)

ولدت في الثمانينات بالقاهرة لأب مصري، وأم تركية لبنانية، والدها الناشر (سيد الخطيب)؛ آخر من عمل بمهنة الطباعة والنشر في عائلتها، وهي تعتبره صاحب الفضل الأول والأكبر في ما حققته من نجاح، لها أخت تشبهها تمامًا، احترفت التصوير الفوتوغرافي، وعادًة ما يخلط متابعوها بينها وبين أختها نظرًا للتشابه الشديد في ملامحهما التي ورثاها عن والدتهما، وجدها المفكر (عبد اللطيف ابن الخطيب)؛ مؤسس أكبر مطبعة في مصر والشرق الأوسط في الأربعينات (المطبعة المصرية)، ومؤلف كتاب “الفرقان” الذي أثار ضجة كبيرة، انتهت بمصادرته واتهام مؤلفه بالهرطقة، ولهذا الرجل فضل كبير على الثقافة المصرية، إذ قام بإعادة نشر أمهات الكتب بعد تنقيحها، وكان أول من استورد حروف الطباعة من ألمانيا وطور مهنة الطباعة والنشر في مصر، وهو زوج الأستاذة (مفيدة عبد الرحمن)؛ أول محامية وأول برلمانية مصرية، أما جدها الأكبر (ابن الخطيب)؛ فهو مؤسس أول مطبعة مصرية على أرض مصر (المطبعة الحسينية).

تزوجت 3 مرات.. الأخيرة بالسر من “خالد يوسف”

وسبق لها الزواج ثلاث مرات، الأولي كانت من المستشار أحمد جلال إبراهيم؛ القاضي بمجلس الدولة، والد أبنائها (أدهم، وجلال الله)، انفصلت عنه بعد 6 سنوات بهدوء، وذكرت في مناسبات عديدة أن علاقتها به مازالت طيبة رغم الانفصال، وأن زوجته الحالية صديقة مقربة لها، وبمثابة أم ثانية لأبنائها.

والزيجة الثانية كانت من قاضيًا، رفضت ذكر اسمه، أو حتى مجرد الحديث عنه، واكتفت بوصفها أنها كانت تجربة سطحية جدًا وانفصلت بعدها بـ 3 سنوات، أما الزيجة الثالثة كانت سرية وبررت ذلك بأن ظروفهم وقتها كانت تفرض عليهم ذلك، لأنه كان رجلًا متزوجًا وأخبرها بأنه منفصل عن زوجته، وبعد مرور الوقت رفض الإعلان عن زواجهم، فطلبت الانفصال، بعد مرور سنتين على علاقتهم، واتضح فيما بعد أن تلك الزيجة السرية كانت من المخرج (خالد يوسف)، البرلماني، التي أصبحت تريند بسبب تسريب صورًا تجمعها بـ”خالد”، وعلقت على ذلك الأمر بالإفصاح عن تفاصيل تلك الزيجة مُدعمة بالصور؛ مما قوبل برد من “خالد يوسف” من خلال رسالة حب وامتنان لزوجته الأولي أم ابنته، الأمر لم ينتهي على ذلك؛ بل قامت الفنانة التشكيلية السعودية شاليمار شربتلي؛ زوجة “خالد يوسف”، بالرد عبر رسالة حاسمة حول ما أُثير.

درست الفن التشكيلي.. وبدأت العمل العام 2009

درست “ياسمين”، في إحدى مدارس الراهبات الفرنسية، ثم نمت موهبتها بدراسة الفن التشكيلي في كلية الفنون الجميلة بالزمالك، وتخصصت في قسم الجرافيك، وعملت في مجالات الفن التشكيلي، والجرافيك، والديكور، ودخلت مجال العمل العام لأول مرة في عام 2009 عندما حصلت على مقعد الأعضاء تحت سن الثلاثين، وحازت على أعلى الأصوات، بعد خوضها انتخابات مجلس إدارة نادي الزهور الرياضي، لتكون أصغر عضو مجلس إدارة نادي رياضي بمصر في هذا الوقت، ثم ترشحت لدورة ثانية، وكانت ضمن مجلس الإدارة الذي أنشأ نادي الزهور الجديد بالتجمع الخامس.

دخلت مجال الكتابة من بوابة الفن التشكيلي

تخصصت في مجال الكتابة لأول مرة من بوابة الفن التشكيلي، بعد أن قررت تحويل بحث قامت به أثناء تجهيزها للدراسات العليا إلى فكرة لكتابها الأول “التاريخ الدموي” كما ذكرت في مقدمة الكتاب، الذي تناولت فيه 5 فرق خرجت من عباءة الإسلام.

انتظمت في كتابة المقالات بدءًا من 2010

كانت بداية كتابة مقالاتها في عام 2010، وخرج أول مقالًا لها عن أوجه التشابه بين نشأة الأحزاب الشيوعية في مصر ونشأة الدولة القرمطية، لتنتظم بعد ذلك في كتابة المقالات بالشأن السياسي والتشكيلي والعام السياسية أسبوعيًا، لعدة صحف منها الأخبار والوطن والأحرار وفيتو والدستور، كما رأست تحرير القسم الاجتماعي بجريدة صوت الأمة في عام 2015.

أصدرت 4 كتب.. آخرهم (ولاد المرة)

أصدرت العديد من الكتب كان أولها كتاب (التاريخ الدموي)، الذي تناولت فيه 5 فرق خرجت من عباءة الإسلام، ثم كتاب (قليل البخت يلاقي الدقن في الثورة)، يليه كتاب (كنت في رابعة)، الذي سردت به تفاصيل مغامراتها متخفية بالنقاب في اعتصام رابعة العدوية قبل فضه، وأخيرًا كتاب (ولاد المرة)، الذي تضمن مقالات سياسية ونسوية، وتسبب عنوانه في ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

عملت بـ (روتانا مصرية).. وبرنامج (كيميت تحت الاحتلال)..

بدأت العمل الإعلامي من خلال تقديم فقرة ثقافية عن أهم الكتب والجوائز الأدبية بأحد برامج قناة روتانا مصرية، ثم شاركت الإعلامي (تامر أمين)؛ لمدة عام ونصف، تقديم حلقة أسبوعية من برنامجه السابق “من الآخر”، كانت مخصصة للحديث عن المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسرة المصرية، كما قدمت برنامج إذاعي بعنوان (كيميت تحت الاحتلال).

حصلت على الدكتوراة الفخرية.. وأنشأت جمعية “نون النسوة

لم يمنعها الانخراط في وسائل الإعلام، من إكمال مسيرتها في الفن التشكيلي، فتستعد لإتمام رسم لوحات معرضها الجديد الذي لم تفصح عن تفاصيل فكرته بعد، ولم يمنعها من الاستمرار في مشوارها الأدبي بل زاد من إبداعها في كتاباتها، أجبرها العمل الإعلامي على تأجيل المشروع الذي تحلم بتحقيقه وهو مجموعتها القصصية التي لم تنته منها بعد، عرفها البعض على إنها إعلامية وحسب، ولم يدركوا مدى إسهامها في الأدب والفن التشكيلي حتى منحتها الأكاديمية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا درجة الدكتوراه الفخرية، كما أسست جمعية “نون النسوة – حركة تشكيليات مصر” في عام 2012، التي ترأسها الآن، وهي جمعية معنية بشئون المرأة والفن التشكيلي بشكل عام، وبشئون التشكيليات بشكل خاص.

بواسطة
شريهان عاطف
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق