تستعد مدينة الدرعية، أيقونة التراث السعودي، لاستقبال حدث ثقافي استثنائي يجمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل؛ حيث ينطلق “مهرجان طين 2026” في حي الطريف التاريخي، ليكون نافذة فنية ومعمارية تطل على هوية المنطقة وتاريخها العريق.
عبق المكان وتفاصيل الزمان
ويأتي المهرجان ضمن فعاليات موسم الدرعية الممتد لعامي 2025 – 2026، وتحديدًا في حي الطريف المدرج ضمن قائمة التراث العالمي (اليونسكو).
ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات في الفترة من 27 يناير وحتى 3 فبراير 2026م (الموافق 8 إلى 15 شعبان 1447هـ).

رحلة إلى جماليات البناء المستدام
يهدف مهرجان طين 2026 إلى تسليط الضوء على العمارة النجدية التقليدية، مبرزًا التناغم الفريد بين الوظيفة والجمال في تطويع المواد الطبيعية لتلائم البيئة المحيطة. سيخوض الزوار تجربة تفاعلية تمكنهم من:
- استكشاف أسرار البناء بالطين:عبر ورش عمل حية تشرح المهارات والحرف اليدوية المرتبطة بهذا الإرث.
- الحوار المعرفي:من خلال جلسات نقاشية تجمع خبراء العمارة لاستعراض أهمية البناء المستدام باستخدام المواد الطبيعية.
- تعميق الهوية:فهم كيف شكل الطين جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية والاجتماعية في قلب الجزيرة العربية.

تجربة سياحية تجمع الأصالة بالحداثة
إلى جانب الطابع المعماري، يمنح المهرجان زواره تجربة حسية متكاملة تحت مسمى “ليالي الدرعية”. ففي أجواء استثنائية تمزج بين الفخامة والتقاليد، يمكن للحضور الاستمتاع بـ:
- مذاقات عالمية:قائمة مختارة من أفخم المطاعم التي تقدم أطباق تجمع بين النكهات العالمية والروح السعودية الأصيلة.
- عروض حية:فقرات فنية وموسيقية تجسد كرم الضيافة النجدية. كما تعكس روح الفخر والجمال التي تميز الدرعية.
- بيئة تاريخية:فرصة للتنزه في أزقة حي الطريف التي تنبض بالحياة. حيث يلتقي التراث بالموسيقى تحت سماء الموسم المضيئة.
يعد “مهرجان طين 2026” أكثر من مجرد حدث ثقافي؛ إنه احتفاء بالصلابة والجمال، ودعوة لإعادة اكتشاف المواد التي شيدت عليها أمجاد الدرعية عبر العصور.وفقًا لـ فعاليات السعودية

















