بروفايلات

ماجدة الصباحي.. وقصة تلقيبها بـ «المناضلة»

أستمع الي المقال


كانت تمتلك ملامح هادئة تجعلك تنجذب إلى مشاهدتها فور ظهورها على الشاشة، تستطيع الوصول إلى قلبك مباشرة برقتها ورومانسيتها الحالمة، وكانت تعتبر إحدى أهم وأشهر نجمات العصر الذهبي.. هي الفنانة ماجدة الصباحي.
نجحت الفنانة ماجدة الصباحي؛ بصوتها الدافئ ورقتها الشديدة، في جذب الجمهور العربي إليها والمنتجين، فهي تمتلك طلة مختلفة عن غيرها من نجمات جيلها.

وُلدت عفاف على كامل الصباحي، الشهيرة بـ “ماجدة الصباحي”؛ في 6 مايو من عام 1931م، في مدينة المنوفية، وحصلت على شهادة البكالوريا من فرنسا، لكن حبها للفن دفعها إلى تجربته وهي في عمر صغير، فكانت حينها 15 سنة، وبسبب ميولها الفنية بدأت الدخول لعالم السينما دون عِلم أهلها وقامت بتغيير اسمها إلى ماجدة وذلك حتى لا يكتشفوا عملها بالفن.

كانت ماجدة تحب الفن منذ صغرها؛ ما دفعها للمشاركة في العديد من التجارب الفنية المحدودة، وكان والدها يعتقد بأنه مجرد وقت وستترك مجال الفن، وكانت والدتها تساندها وتدعمها في تحقيق حلمها وطموحها، حتى والدها قرر بعد ذلك أن يكون الداعم لها في الطريق الذي اختارته.

بدايتها في عالم الفن

ظلت ماجدة الصباحي تطرق أبواب الاستديوهات بحثًا عن فرصة كي تظهر فيها موهبتها للجمهور، حتى ابتسم لها الحظ ورشحها المخرج سيف الدين شوكت كي تقف أمام النجم الكبير إسماعيل يس في فيلم «الناصح» عام 1949م، والذي كان يُعتبر البداية الحقيقية لها.

ومن خلال هذا الفيلم، حققت نجاحًا كبيرًا؛ ما أدى لدفع العديد من المنتجين إلى ترشيحها في الكثير من الأفلام.

وشهدت فترة الستينيات فيها حالة من النشاط الفني لماجدة؛ حيث قدمت عددًا من الأفلام التي أثبتت فيها قدرتها على التمثيل وجذبت بملامحها البريئة الرومانسية الجمهور إليه، ومن أبرز هذه الأعمال: «جميلة بوحريد» الذي لقبت من بعده بالمناضلة، فكان واحدًا من العلامات المضيئة لها في السينما وحتى وقتنا هذا يطلق عليها الكثير اسم “جميلة بوحريد”.

ماجدة الصباحي

قدمت الصباحي منذ بداية ظهورها وحتى التسعينيات، العديد من الأعمال السينمائية التي حُفرت في أذهان الجمهور؛ من أبرزها: (لحن الخلود، الآنسة حنفي، بنات اليوم، أين عمري، الجريمة والعقاب، بائعة الخبز، أنا بنت ناس قيس وليلى، دنيا البنات) وغيرها.

الإنتاج والإخراج

كانت ماجدة مؤمنة بأن الذي يحب الفن يجب أن يدعمه إذا استطاع، لهذا السبب لم تكتفِ بالتمثيل بل قررت الدخول في عالم الإنتاج، وأنتجت عددًا من الأعمال السينمائية من خلال شركة الإنتاج الخاصة بها، ومن هذه الأفلام (هجرة الرسول، النداهة، العمر لحظة) وغيرها؛ حيث كانت تعتبر واحدة من أهم المنتجات في السينما حينها، كما أنها جربت أيضًا الإخراج وكانت لها تجربة وحيدة وهي فيلم (من أحب؟)، عملت فيه ممثلة ومخرجة ومنتجة ومؤلفة في عام 1966.

آخر أعمال ماجدة الصباحي هو فيلم «ونسيت أني امرأة» عام 1994، لتنهي به مشوارها الطويل الحافل بالعديد من الأعمال السينمائية، حتى رحلت يوم 16 يناير 2020 عن عالمنا لتظل ذكراها مستمرة بأعمالها.

اقرأ أيضًا: أبلة فضيلة.. صاحبة أجمل حدوتة وصوت إذاعي

الرابط المختصر :

close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى