يمثل جمال التشكيلات التضاريسية الغنية بالمكونات الجغرافية وتنوعها في محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية الممتدة على مساحة 91,500 كيلو متر مربع.
بينما تعد نموذجًا فريدًا للسياحة البيئية؛ حيث تجمع تضاريسها المتنوعة كثبان رمال النفود الذهبية، والأجواء النقية. والأودية، والروضات، والهضاب، والجبال، والسهول المفتوحة، والصحراء الرملية، والمعالم والآثار الفريدة والمتنوعة.

محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية
التضاريس المختلفة فيها تمتاز كل واحد منها بإمكانات نباتية فريدة، مثل: الطلح، والغضا، والعرفج، والسدر، والرمث، والشيح، والقيصوم، والنباتات الحولية.
كما تضيف رونقًا إلى الجمال الطبيعي. وكذلك التنوع الأحيائي، مثل: غزال الريم، والمها الوضيحي، والنعام، والكثير من الحيوانات والطيور المستوطنة والمهاجر.
وهي مقومات منحتها تقديم تجارب سياحية ثرية ومختلفة. في مقدمتها التخييم بمناطق محددة، ووفقًا لمعايير بيئية. إضافة إلى الرحلات الاستكشافية وغيرها من الأنشطة المتنوعة.

التنمية السياحية
بينما تركِّز استراتيجية المحمية على التنمية السياحية كمحور استراتيجي تهدف من خلاله إلى جعلها وجهة سياحية جاذبة للتعلّم والترفيه. وبما يتوافق مع أولويات الحفاظ على البيئة.
وذلك بهدف أن تكون نموذجًا لسياحة البيئة المستدامة؛ ما يحقق المستهدفات البيئية لرؤية المملكة 2030. وبرامجها التنفيذية في تهيئة وتطوير المناطق الطبيعية، وتحسين جودة الحياة.
معلومات عن المحمية
ووفقا للموقع الرسمي لمحمية الإمام تركي بن عبد الله، فهي تأسست بموجب أمر ملكي عام 2018، حفاظًا على بيئة طبيعية ونباتية مزدهرة، وحياة فطرية سليمة ومستدامة.
كما جاء هذا الأمر سعيًا لتنشيط السياحة البيئية، وحدًا من الصيد والرعي الجائر ومنع الاحتطاب.
فهي محمية عالمية ذات بيئة فريدة، وتراثٍ غني وطبيعة خلابة؛ تسعى لتوفير تجربة سياحية بيئية بمعايير عالمية متميزة للزائرين.

أهدافها
الحفاظ على الحياة الفطرية
إعادة توطين للكثير من أنوع النباتات والحيوانات وصولًا لتنوع بيولوجي مزدهر ومستدام.
المجتمع المحلي
نسعى لتوفير تأثير اجتماعي اقتصادي، وإيجابي بإشراك المجتمع المحلي.
أبرز المبادرات
أجرت الهيئة حملة تشجير ألف شتلة في مدينة تربة حائل، بمشاركة ما يزيد على 100 متطوع من المجتمع المحلي، وبالتعاون مع مكتب تعليم محافظة بقعاء.
السياحة البيئية
كما يقع قصر الملك عبد العزيز التاريخي في مركز لينة التابع لمحافظة رفحاء بالحدود الشمالية. وتبلغ مساحته 4320 م2 تقريبًا، ويوجد داخله بعض الكتابات الأثرية، التي تحكي تاريخه وسنة تشييده، في حين خطط على نمط القصور السعودية قديمًا.



















