فرط النوم مجهول السبب (Idiopathic Hypersomnia) هو اضطراب نوم غير شائع يسبب النعاس الشديد والمفرط خلال النهار (EDS). حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم الليلي.
ويعد هذا الاضطراب حالة غامضة؛ حيث إن سببه الدقيق لا يزال غير معروف.

الأعراض والخصائص المميزة
بحسب “مايو كلينك “تتطور أعراض فرط النوم مجهول السبب ببطء على مدى أسابيع أو أشهر، وتتراوح عادةً بين سن 10 و30 عامًا، وقد تكون النساء أكثر عرضة للإصابة به.
وتشمل الأعراض الرئيسة ما يلي:
- النعاس النهاري المفرط (EDS): شعور مُلح بالحاجة للنوم وعدم القدرة على البقاء يقظًا ومنتبهًا أثناء النهار.
- زيادة ساعات النوم الليلي: غالبًا ما ينام المصابون به لمدة تتجاوز 11 ساعة ليلًا.
- صعوبة الاستيقاظ والتشوش: يواجهون صعوبة شديدة في الاستيقاظ، وقد يحتاجون إلى ضبط منبهات عديدة. وبعد الاستيقاظ ربما يعانون من التشوش، وبطء الحركة، وصعوبة في التنسيق (Sleep Inertia).
- القيلولة غير المنعشة: على عكس الأشخاص الأصحاء فإن أخذ قيلولة (حتى لو زادت مدتها عن ساعة) لا يؤدي إلى الشعور بالنشاط أو الانتعاش.
- مشاكل معرفية: قد يعاني المصابون من صعوبة في التذكر والانتباه.
- السلوك التلقائي (Automatic Behavior): في حالات النعاس الشديد يظهر بعض المصابين سلوكًا تلقائيًا لا يتذكرونه لاحقًا، مثل: التحديق، أو القيادة دون وعي لمسافات طويلة، أو التفوّه وكتابة أشياء غير منطقية.

الخطورة والتشخيص والعلاج
نظرًا لأن الحاجة إلى النوم قد تداهم المصاب في أي وقت، بما في ذلك أثناء الأنشطة الخطيرة مثل: القيادة أو العمل، فإن فرط النوم مجهول السبب يُحتمل أن يكون حالة خطيرة.
يتطلب التشخيص استبعاد اضطرابات النوم الأخرى الأكثر شيوعًا، مثل: انقطاع التنفس النومي أو النوم القهري (Narcolepsy). ولأن السبب غير معروف فإن العلاج يهدف إلى السيطرة على الأعراض بشكل أساسي باستخدام الأدوية للمساهمة في تعزيز اليقظة أثناء النهار.


















