طرحت الخطوط السعودية “الإحرام الأبرد”، في خطوة مبتكرة تهدف إلى تحسين تجربة الحج والعمرة.
وهو ابتكار فريد يعكس حرص الشركة على تقديم خدمات نوعية تدعم راحة الحجاج وتسهل أداء المناسك في ظروف جوية مريحة.
كما أكد المهندس عبد الله الشهراني؛ مدير الاتصال المؤسسي في الخطوط السعودية، أن الشركة حصلت على براءة اختراع لهذا الابتكار الرائد، الذي يمنح الحجاج القدرة على أداء المناسك بأفضل مستوى من الراحة.
إذ يعمل الرداء على خفض درجة حرارة الجسم إلى أدنى المستويات الممكنة. ما يمنح مرتديه شعورًا بالانتعاش حتى في أكثر الأجواء حرارة. وفقًا لـ”arrajol”.
مميزات “الإحرام الأبرد”
ذلك ويتميز “الإحرام الأبرد” بكونه أول لباس عالي التقنية في العالم مصمم خصيصًا لتبريد الجسم أثناء أداء مناسك الحج والعمرة. مع الالتزام الكامل بكافة ضوابط الإحرام الشرعية للرجال والنساء.
كذلك يعتمد الرداء على معادن تبريد حصرية ذات براءة اختراع، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة للامتصاص وتجفيف العرق بسرعة. ما يسهم في تقليل درجة حرارة الجلد من 1 إلى 2 درجة مئوية حسب الظروف البيئية.
كما يوفر الرداء حماية من أشعة الشمس بمعيار UPF 50، لتوفير مناخ شخصي مريح للحاج مع أعلى معايير الصحة والسلامة.
خدمات مبتكرة لدعم الحجاج
ولم تكتفِ الخطوط السعودية بهذا الابتكار؛ بل تقدم أيضًا مجموعة من الخدمات الإبداعية لتعزيز راحة الحجاج، من بينها:
- خدمات السكن الذكية والمخيمات المبتكرة في عرفات.
- برنامج “الحج بلا حقيبة”، الذي يمكّن الحجاج من التنقل دون الحاجة لحمل أمتعتهم.
- بحث اعتماد التاكسي الطائر لنقل الحجاج من المطار إلى المدن المقدسة.
وتهدف هذه المبادرات إلى تطوير منظومة الحج بما يدعم استقبال 6 ملايين حاج و30 مليون معتمر سنويًا بحلول عام 2030.
أثر “الإحرام الأبرد” على تجربة المناسك
تسعى الخطوط السعودية من خلال “الإحرام الأبرد” إلى توسيع دائرة الراحة والسلامة الجسدية للحجاج. وتحقيق نقلة نوعية في تجربة أداء المناسك.
مع كل موسم حج، أصبح الإحرام الأبرد كلمة مفتاحية تتصدر محركات البحث. نظرًا لما يقدمه من مزايا تقنية وعملية تعكس حرص السعودية على تقديم تجربة حج آمنة ومريحة لجميع الحجاج والمعتمرين.
الرابط المختصر :



















