حياة سليمان سندي، اسم لامع في سماء العلوم والتكنولوجيا، وعالمة سعودية رائدة كسرت قيود النمطية، وتخطت حدود التحديات، لتثبت قدرة المرأة العربية على تحقيق الإنجازات العالمية.
الدكتورة حياة سندي، المولودة في مكة المكرمة عام 1967، تعد واحدة من أبرز العقول العلمية في العالم العربي. تخصصت في مجال التكنولوجيا الحيوية، وأصبحت أول امرأة عربية تحصل على درجة الدكتوراه في هذا المجال من جامعة كامبريدج البريطانية. تميزت مسيرتها العلمية بالابتكار والإنسانية. حيث سعت دائمًا لتطوير حلول علمية تسهم في تحسين حياة الناس، خصوصًا في المناطق النائية. وفقًا لما ذكرته جريدة الرياض.
النشأة والتعليم
نشأت حياة في أسرة محافظة، حيث كان والدها يشجعها على القراءة والاطلاع على سير العلماء. تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مكة المكرمة، ثم انتقلت إلى المملكة المتحدة لدراسة علم الأدوية في كلية كينجز بلندن. بعدها، حصلت على درجة الدكتوراه في التكنولوجيا الحيوية من جامعة كامبريدج عام 2001، لتصبح بذلك أول امرأة خليجية تحصل على هذه الدرجة.

الابتكارات العلمية
من أبرز ابتكاراتها العلمية جهاز “التشخيص للجميع”، وهو جهاز تشخيصي بحجم بصمة اليد مصنوع من الورق. يهدف إلى تمكين المجتمعات النائية من الحصول على الرعاية الصحية. كما طوّرت جهاز “MARS” الذي يستخدم الموجات الصوتية والمغناطيسية لتحديد الأدوية المناسبة لجسم الإنسان، وله تطبيقات في الصناعات الدوائية والبيئية.
المناصب والإنجازات
تعد الدكتورة حياة سندي من أوائل عضوات مجلس الشورى السعودي. حيث ساهمت في تعزيز دور المرأة في المجالات العلمية. كما تم اختيارها ضمن قائمة “أقوى 100 امرأة عربية” لعام 2012. وفي عام 2018، أطلقت صندوق “Transform Fund” بقيمة 500 مليون دولار، وهو أول مركز رقمي من نوعه في العالم النامي يهدف إلى إيجاد حلول مبتكرة لتحديات التنمية.
اقرأ أيضًا: فهد الحجيلان.. عصفور اللون وحكواتي المشاعر
رسالة ملهمة
تعتبر حياة سندي نموذجًا ملهمًا للمرأة العربية في مجال العلوم. حيث جمعت بين التفوق الأكاديمي والابتكار العلمي، وساهمت في تغيير النظرة المجتمعية نحو دور المرأة في البحث العلمي.

















