مشاهير الفن

«حالة استثنائية».. تامر حسني يغازل الجمهور السعودي

غازل الفنان تامر حسني، الجمهور السعودي، في رسالة خاصة، وذلك قبل 24 ساعة من انطلاق العرض الأول لفيلمه الجديد “مش أنا” في السعودية.

وعبر عن سعادته بمحبة الجمهور السعودي، ووصفه بـ«حالة استثنائية»، بعد نفاد تذاكر العرض الأول لفيلمه الجديد، وذلك قبل انطلاقه بثلاثة أيام، رغم توفير المزيد من القاعات والمقاعد الإضافية.

ونشر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» بيان الموزع الخارجي للفيلم محمد ناقرو، والذي وصف الإقبال على حضور العرض الأول لـ «مش أنا» بحالة استثنائية.

وعلق تامر: من قلبي كل الشكر للجمهور السعودي الحبيب الغالي على الخبر الجميل دا حقيقي محبتكم شرف كبير اوي اوي ليا.

وتابع: وكل الشكر للأستاذ محمد ناقرو الموزع الدولي الكبير للأفلام العربيه للعالم، ربنا يكتبلنا النجاح تاني مع بعض يا أستاذ ناقرو ويارب الفيلم ينال إعجاب كل الجماهير الغالية في مصر و كل البلاد العربية ياااااااااارب.

ويعد فيلم “مش أنا” هو أول فيلم يتم تصويره بين السعودية ومصر، وجرى تصويره تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه السعودية، وأول فيلم مصري يقدم العرض الأول له داخل المملكة، وذلك قبل 48 ساعة من بدء عرضه في مصر،

فتح صالات عرض إضافية لفيلم "مش أنا" لـ تامر حسنى فى الخليج بسبب الإقبال عليه - اليوم السابع

وتدور قصة الفيلم، التي ألَّفها وكتب السيناريو الخاص بها الفنان تامر حسني، حول “حسن”، الشخصية ذات الطباع المختلفة؛ إذ دائمًا ما يرتدي نظارةً طبية، مع قميصٍ وملابس ذات ألوانٍ غامقة، ويعاني من مرضٍ نفسي، وتصدر منه تصرفاتٌ لا يقصدها، رغمًا عنه.

ويشارك في التمثيل ماجد الكدواني، حلا شيحة، محمد عبدالرحمن، حجاج عبدالعظيم، شيرين، عصام السقا، أسماء سليمان، محمد الجوهري، ياسمين البشيشي، ومن الأردن إياد نصار، إلى جانب نجومٍ سعوديين، منهم فايز المالكي.

كما يظهر في العمل حسام حسني، شقيق حسن حسني، في التجربة السينمائية الأولى له، ومن إخراج سارة وفيق، ومونتاج إسلام عاكف وعمرو عاكف، ومنفذ ملابس رفعت عبدالحكيم، ومدير تصوير مارك عوني.

اقرأ أيضًا: فجر السعيد تتضامن مع ياسمين عبدالعزيز وتوجه رسالة قاسية لريهام حجاج

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى