بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ونظيره الألماني يوهان فاديفول، الأحد، في العاصمة برلين، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة. مؤكدين أهمية أمن وسلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة البحرية فيها.

وشدد الوزيران على ضرورة عودة مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، ويحافظ على انسيابية حركة التجارة الدولية، مؤكدين مساندتهما للجهود الرامية إلى إيجاد حلول سلمية ودبلوماسية للأزمات الإقليمية والدولية.

كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية والتاريخية بين السعودية وألمانيا، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات. إلى جانب بحث العلاقات الاقتصادية والتجارية وحجم التبادل التجاري بين البلدين. والفرص المتاحة لرفع مستواه وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار المشترك.
وتوّج اللقاء بتوقيع الأمير فيصل بن فرحان وفاديفول مذكرة تفاهم بين حكومتي السعودية وألمانيا بشأن إقامة حوار استراتيجي على مستوى وزيري الخارجية. بهدف تعزيز التشاور والتنسيق بين البلدين، ودفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التطور في مختلف المجالات.

ويأتي الاتفاق في إطار تعزيز قنوات التواصل السياسي بين الرياض وبرلين. وتطوير آليات منتظمة للتشاور بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر اللقاء مدير عام الإدارة العامة لدول أوروبا السفير عبدالرحمن الأحمد، ومستشار وزير الخارجية محمد اليحيى. والقائم بالأعمال بالإنابة في سفارة السعودية لدى ألمانيا آسيا باعكضة.















