تستمر في “مركز الأحساء للمعارض” فعاليات معرض اللومي الحساوي 2026، التي امتدت من المدة من 19 أغسطس وحتى 5 سبتمبر 2026م. بتنظيم من غرفة الأحساء وبدعم واهتمام محافظ الأحساء.
يأتي هذا الحدث كإحدى المبادرات الإستراتيجية للغرفة الرامية لتمكين القطاع الخاص. وتحويل المحافظة إلى وجهة استثمارية جاذبة تدعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
الأجندة اللوجستية والأهداف الشاملة والمحاور التنظيمية للحدث
جغرافيا المكان والجدول الزمني للفعالية
يفتح المعرض أبوابه لاستقبال العائلات، المهتمين، والمستثمرين بدءًا من يوم الأربعاء 19 أغسطس وحتى يوم السبت 5 سبتمبر 2026. ممتدًا على مدار أسابيع من الأنشطة المتكاملة. وقد تم اختيار “مركز الأحساء للمعارض” ليكون الحاضن الرسمي لهذا الحدث، نظرًا لجهوزيته اللوجستية العالية وقدرته على استيعاب الأجنحة المتنوعة والزوار الباحثين عن تجربة سياحية صيفية فريدة.
وتسعى البيئة التنظيمية بداخل المركز إلى تهيئة مساحات تفاعلية تجمع بين المسارات التسويقية والترفيهية وثقافة الضيافة الحساوية الأصلية وسط أجواء عائلية متميزة. تضمن هذه الهندسة اللوجستية انسيابية حركة الزوار وتسهيل عمليات التواصل المباشر بين المزارعين، ورواد الأعمال، والمستهلكين. خاصة ليعزز القيمة المضافة للمعرض كأحد أهم المهرجانات النوعية في الواحة.

إستراتيجية التمكين.. الأهداف الشاملة ومسارات الابتكار التحويلي
تتعدد الأهداف التنظيمية للفعالية حول صناعة بيئة معرفية واستثمارية متكاملة تدعم نمو القطاع الزراعي المحلي، وتبرز الهوية الثقافية والتاريخية لشجرة الليمون ذات الإرث الأصيل بالمحافظة. ويهدف المعرض إلى استقطاب المشاريع المميزة المتخصصة في منتجات الليمون. وبناء جسور شراكة متينة تخدم كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية في الأحساء.
وتم تصميم الأنشطة والبرامج المصاحبة لتشجيع ريادة الأعمال ورفع كفاءة الخبرات الزراعية عبر أساليب عمل حديثة ومتطورة. وإليك قائمة بالأهداف المحورية المعتمدة لمعرض اللومي الحساوي هذا العام:
- تسليط الضوء على الإرث الثقافي: التعريف بتاريخ شجرة الليمون الحساوي ومكانتها التاريخية في مجتمع الواحة.
- تحفيز الصناعات التحويلية: إبراز وتشجيع الابتكار في المنتجات الغذائية والصناعات القائمة بشكل أساسي على اللومي.
- دعم مجتمع الأعمال: تعزيز قنوات التواصل المباشر بين المستثمرين، المزارعين، والشركات لتبادل الخبرات وتوقيع الشراكات.
- رفع الوعي والخبرات: تقديم برامج توعوية وتثقيفية ترفع من كفاءة الأفراد والمهتمين بالقطاع الزراعي والإنتاجي.

الأثر التنموي.. تعزيز الحراك الاقتصادي والاستدامة الوطنية
يسهم المعرض بشكل مباشر في تنشيط الحركة السياحية الصيفية بمحافظة الأحساء، من خلال تقديم خيارات تسوق ومعرفة وترفيه متنوعة تناسب كافة أفراد المجتمع. هذا الحراك يسهم في تحفيز القوة الشرائية للمنتجات الوطنية. بالإضافة إلى ذلك يدعم المزارعين المحليين عبر فتح منافذ بيع مباشرة وجديدة تضمن استمرارية وتوسع مشاريعهم الزراعية والتجارية.
علاوة على ذلك، تمتد أهمية الحدث بصفة عامة لتشمل ترسيخ مفهوم الاستدامة الزراعية والأمن الغذائي وفقاً للرؤية الوطنية الطموحة رؤية 2030. ومن خلال التركيز على الابتكار في الصناعات التحويلية، يدفع المعرض بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة نحو تبني أفكار إنتاجية مبتكرة ترفع من القيمة الاقتصادية للمحاصيل المحلية وتضعها على خارطة المنافسة الإقليمية.


















