القهوة والرضاعة الطبيعية.. هل الكافيين آمن لطفلك؟

القهوة بالنسبة لكثير من الأمهات هي طقس صباحي لا غنى عنه، خاصة مع ضغوط الأيام الأولى بعد الولادة وقلة النوم. لكن هل من الآمن احتساء كوبك المفضل من القهوة أثناء الرضاعة الطبيعية؟
الإجابة هي: نعم، ولكن باعتدال.

كمية الكافيين المسموح بها للأمهات المرضعات

وبحسب”webmd” يمكن للأم المرضعة تناول ما يصل إلى 300 مليغرام من الكافيين يوميًا، أي ما يعادل نحو ثلاثة أكواب من القهوة. فالكافيين منبه طبيعي موجود في أكثر من 60 نوعًا من النباتات، أشهرها حبوب القهوة وأوراق الشاي.
ورغم أن نسبة صغيرة من الكافيين تنتقل إلى حليب الأم، إلا أنها غالبًا لا تسبب ضررًا. لكن بعض الأطفال، خصوصًا حديثي الولادة، قد يكونون أكثر حساسية تجاهه، فيظهر عليهم الانزعاج، صعوبة النوم، أو فرط النشاط.
 

متى يصبح الكافيين مشكلة؟

إذا لاحظتِ أن طفلك لا ينام بسهولة أو يبدو متوترًا بعد الرضاعة، فقد يكون السبب في كمية الكافيين التي تتناولينها. ولتجنب ذلك:
  • أرضعي طفلك قبل تناول القهوة، وانتظري 3 ساعات على الأقل قبل الرضاعة التالية.
  • اكتفي بكوب واحد يوميًا إذا كان طفلك حساسًا.
  • يمكنكِ التوقف مؤقتًا عن الكافيين وملاحظة الفرق في سلوك طفلك.

هل يؤثر الكافيين على جودة الحليب؟

تشير الدراسات إلى أن الأمهات اللواتي يشربن ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا قد يمتلكن نسبة حديد أقل في الحليب مقارنة بمن لا يشربن القهوة، لذا يفضل الاعتدال للحفاظ على جودة التغذية.

مصادر خفية للكافيين

الكافيين لا يوجد في القهوة والشاي فقط، بل أيضًا في:
  • الشوكولاتة ومشروبات الطاقة
  • بعض المشروبات الغازية
  • أدوية الصداع
  • مكملات إنقاص الوزن
  • نباتات مثل الغوارانا وجوز الكولا

وللتوضيح، يحتوي كوب القهوة على حوالي 96 ملغ من الكافيين، والشاي الأسود على 47 ملغ، والشاي الأخضر على 28 ملغ فقط.

تقليل الكافيين دون صداع

إذا قررتِ التوقف عن الكافيين، لا تفعلي ذلك فجأة. خففي الكمية تدريجيًا لتجنب أعراض الانسحاب مثل الصداع، التعب، أو تقلب المزاج، والتي قد تستمر لبضعة أيام فقط.
في النهاية يمكنكِ الاستمتاع بفنجان القهوة المفضل لديكِ حتى أثناء الرضاعة، فقط احرصي على الاعتدال والانتباه لردة فعل طفلك. فكل ما تحتاجينه هو التوازن، لا الحرمان
الرابط المختصر :