تمر المرأة بعدد هائل من التغيّرات بفعل الحمل، الذي يؤثر بدوره على تقلباتها المزاجية، ما يدفعها للشعور بالاكتئاب، القلق، والخوف.
ونظرًا للعلاقة المتبادلة بين الحالة النفسية للمرأة أثناء الحمل، والمتغيّرات الجسدية، يجب على المحيطين بها أخذ الحذر في التعامل معها.
وتعرض مجلة “الجوهرة” أهم قواعد الإتيكيت التي تؤسس فن التعامل مع المرأة أثناء فترة الحمل؛ فهو أسلوب يجب أن يتبناه كل المحيطين بها عامة، وزوجها على وجه الخصوص.
الأماكن العامة
احرص أن تعطي مكانك للمرأة الحامل، حتّى إن لم تكن من دائرة معارفك، وذلك في الأماكن العامة، صالونات التجميل، وسائل النقل، أو عند زيارتها للطبيب.
فالمرأة الحامل، بحاجة دائمة إلى الجلوس والراحة، للحفاظ على استقرارها، ومراعاة صحة الجنين.

انتقاد الوزن
لابد من تجنب انتقاد الوزن بشكل نهائي، سواء بالزيادة أو النقصان؛ فتلك التعليقات تترك لديها أسوأ الأثر النفسي، حيث إن الاهتمام بالمظهر الخارجي يعتبر الأهم لدى المرأة، حتى في أدق مراحل الحمل.
علمًا بأن الكلمات اللاذعة عن الوزن، تُحفر في ذاكرتها، بعد انتهاء فترة الحمل – حتى إن كانت على سبيل المزاح – لذلك على المحيطين بها تقديم الدعم المعنوي لها، عبر التأكيد على فكرة أن الحمل لم يزدها إلا جمالًا، وبريقًا من نوع خاص.
تجنب الروائح النفاذة
تمتلك المرأة أثناء فترة الحمل، حاسة شم دقيقة؛ لذا إذا كنتِ تنوين زيارة إحدى صديقاتك، أو شقيقاتك الحوامل، تأكدي أولًا من قدرتها على استقبالك.
ومن ثم، احصلي منها على بعض الأجوبة حول حساسيتها تجاه بعض العطور، رائحة مثبّت الشعر، أو طلاء الأظافر؛ لتجنب إزعاجها، أو إصابتها بحالة غثيان.
لا تقوم بالتدخين أمامها نهائيًا، لأن رائحة الدخان تزعجها كثيرًا، وتعرّضها إلى التقيؤ، ويضر بصحة طفلها.
تقديم الدعم المعنوي
تعيش السيدات الحوامل حالة من الوسواس القهري؛ فدائمًا ما تصيبها حالة هلع، لخوفها من حدوث إجهاض، أو الحمل في جنين مصاب بتشوهات، وغيرها من المخاوف الأخرى.
لذلك على المحيطين بها أن يقدموا لها الدعم المعنوي، بالتطرّق إلى حياة المولود الجديد، الذي ستُرحب به وسط عائلة محبة حنونة.




















