يعاني البعض من حالة مرضية تسمى “عدم تحمل اللاكتوز“. ويصاب بها الإنسان عندما يكون هناك نقص في إنزيم “لاكتاز” المسؤول عن تكسيره داخل الجسم.
ويؤدي عدم تكسير الجسم لإنزيم “اللاكتوز”، وهو نوع من السكر الموجود في الحليب، إلى أعراض مزعجة، مثل: الإسهال، وآلام البطن.
وفي خلال السطور التالية نوضح الاختبارات المتاحة لمعرفة ما إذا كان الشخص يعاني من عدم تحمل اللاكتوز أو لا. وذلك وفقا لما ورد في verywellhealth.
اللاكتوز
يمكن أن تكون الأعراض التي تظهر بعد تناول أو شرب منتجات الألبان، والتي تختفي عند تجنبها، كافية لتشخيص الإصابة بمرض “عدم تحمل اللاكتوز”. حتى أنه غالبا ما يقوم المصابون به بتشخيص الحالة بأنفسهم.

إلا أنه في الوقت ذاته قد يحتاج بعض الأشخاص إلى التأكد طبيا، خاصة إذا صاحب أعراض هذا المرض، احتمالات لوجود أسباب أخرى. لذا يجب العلم بأن هناك فحوصات دقيقة قادرة على تحديد الإصابة، ومنها أخذ عينة من الأمعاء الدقيقة وتحليلها في المختبر، أو إجراء فحص جيني.
اختبار عدم تحمل اللاكتوز في الدم
ويساعد اختبار مستوى الجلوكوز بالدم في تشخيص “عدم تحمل اللاكتوز”، لأن الجسم يحلله إلى جلوكوز في الدم. وبالتالي فإنه عند تناوله ترتفع نسبة الجلوكوز، وهذا يعني أن الجسم قادر على التعامل معه وتكسيره.
أما إذا لم ترتفع مستوى الجلوكوز في الدم، رغم تناول اللاكتوز، فهذا يعني أن الشخص مريض بعدم التحمل للاكتوز.
خطوات الاختبار
يتم سحب الدم لقياس مستوى الجلوكوز فيه.
يشرب الشخص مشروبًا يحتوي على كمية معروفة من اللاكتوز.
يتم أخذ عينة من الدم بعد ساعتين، وقياس مستوى الجلوكوز.
إذا ارتفع مستوى الجلوكوز بمقدار أقل من أو مساوٍ لـ20 مليجرام في كل ديسيلتر. فقد يعني ذلك أن الشخص يعاني من عدم التحمل.
أما إذا ارتفع مستوى الجلوكوز بمقدار 30 مليجرام لكل ديسيلتر، أو أكثر، فسيعني هذا أن الجسم استطاع تحليل الإنزيم. وأن الشخص لا يعاني من عدم تحمل اللاكتوز.
اقرأ أيضًا: فوائد الحليب الدافئ قبل النوم هدية الشتاء لجسمك وعقلك
للرضع والأطفال
يستطيع معظم الرضع هضم اللاكتوز. ونادرًا ما يُصاب الرضيع بنقص اللاكتاز الأولي. لكن إذا حدث ذلك، فسيحتاج الرضيع إلى تركيبة خاصة من الألبان. لأن حليب الأم يحتوي على اللاكتوز.



















