عادة قضم الأظافر ونتف الشعر.. أسبابها وطرق التخلص منها

عادة قضم الأظافر ونتف الشعر عند الكبار والصغار.. أسبابها وطرق التخلص منها
عادة قضم الأظافر ونتف الشعر عند الكبار والصغار.. أسبابها وطرق التخلص منها

قد تبدو عادة قضم الأظافر أو نتف الشعر مجرد سلوك عصبي بسيط، لكنها في الواقع مؤشر على صراع داخلي أعمق.

بينما هذه السلوكيات، التي يعرفها الطب النفسي باسم “اضطرابات السلوك المتكرر التي تركز على الجسم”. (Body-Focused Repetitive Behaviors)، شائعة بشكل كبير لدى الكبار والصغار على حد سواء.

كما تتجاوز كونها مجرد “عادة سيئة” لتصبح حالة تستحق الفهم والمعالجة.

عادة قضم الأظافر ونتف الشعر

يعد قضم الأظافر (onychophagia) ونتف الشعر (trichotillomania) من أكثر هذه السلوكيات شيوعًا.

وفي حين قد يمارسها البعض بشكل عابر، فإنها تتحول لدى آخرين إلى سلوك قهري يصعب السيطرة عليه. ما يؤثر سلبًا في صحتهم الجسدية والنفسية.

أسباب نفسية وراء العادة

لا تظهر هذه العادات من فراغ، بل غالبًا ما تكون مرتبطة بحالات نفسية معينة، حسب موقع “bright side”، أبرزها:

القلق والتوتر: يعد التوتر والقلق من أهم المحفزات لهذه العادات.

فالفرد يلجأ إلى قضم أظافره أو نتف شعره كوسيلة لتخفيف الضغط النفسي، وكأن هذه الحركة تمنحه شعوراً مؤقتاً بالسيطرة.

 

الملل: خلال أوقات الفراغ أو في أثناء ممارسة نشاطات مملة (مثل: مشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى محاضرة)، يبدأ الشخص في هذه السلوكيات كاستجابة لا إرادية للملل.

 

العوامل الوراثية: تشير بعض الأبحاث إلى وجود استعداد وراثي لهذه السلوكيات.

وذلك يعني أن بعض الأفراد يكونون أكثر عرضة لها إذا كان أحد أفراد عائلتهم يعاني منها.

 

نقص التحفيز الحسي: في بعض الحالات قد يمارس الفرد هذه العادات بحثًت عن نوع من التحفيز الحسي. فالإحساس بقضم الظفر أو شد الشعر قد يكون مهدئًت ومريحًا له.

طرق عملية للتخلص منها

التخلص من هذه العادات ليس سهلًا لكنه ممكن من خلال مجموعة من الإستراتيجيات التي تجمع بين العلاج النفسي والسلوكي:

الوعي واليقظة: الخطوة الأولى هي أن يصبح الشخص واعيًا بوقوع السلوك. يمكنه تسجيل الأوقات والظروف التي يميل فيها إلى هذه العادة؛ ما يساعده على فهم المحفزات وتجنبها.

 

استبدال السلوك: بدلًا من قضم الأظافر أو نتف الشعر يتم استبدال هذه العادة بأخرى أقل ضررًا.

ويمكن للشخص أن يضغط على كرة توتر (stress ball)، أو يحرك أصابعه، أو يستخدم قلم رصاص، ما يشغل يديه عن السلوك الأصلي.

 

العناية بالمظهر: الاهتمام بجمال الأظافر وتزيينها أو العناية بالشعر قد يشكل دافعًا قويًا للتوقف عن هذه العادات.

 

العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يعد العلاج المعرفي السلوكي من أنجح الوسائل العلاجية.

في حين يركز هذا النوع من العلاج على تغيير الأفكار والسلوكيات المرتبطة بهذه العادات. ويساعد الشخص على تعلم آليات جديدة للتعامل مع التوتر والقلق.

 

المساعدة الدوائية: في الحالات الشديد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساهم في السيطرة على القلق أو الاكتئاب؛ ما يقلل من الرغبة في ممارسة هذه السلوكيات.

الرابط المختصر :