“سلام” يعلن بدء التسجيل في برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي

أعلن مشروع سلام للتواصل الحضاري عن بدء التسجيل في النسخة السابعة من برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي. والذي يهـدف إلى تأهيل (70) شابًا وشابة في مجالي التواصل الحضاري والصورة الذهنية.

كما يسعى المشروع إلى تزويدهم بالمعارف والمهارات؛ لتمكينهم من تمثيل المملكة في اللقاءات والمحافل الدولية.

مشروع سلام للتواصل الحضاري

بينما أوضح المدير التنفيذي الدكتور محمد السيد أن مشروع سلام يهدف إلى مساندة الجهود القائمة في مجال تحسين الصورة الذهنية للمملكة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

كما يأمل مدّ جسور التواصل الحضاري مع الشعوب والثقافات المتنوعة من خلال عدة أهداف يسعى لتحقيقها. وأبرزها المساهمة في زيادة فاعلية مشاركات الجهات الحكومية والأهلية والأفراد في الملتقيات والمحافل المحلية والدولية.

 

الشباب السعودي

وذلك من خلال تنفيذ عدد من البرامج النوعية، ويأتي برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي كأحد البرامج المنسجمة مع رؤية 2030.

كما تهدف إلى استثمار طاقات الشباب السعودي، وتوظيفها لإبراز الصورة الحقيقية عن المملكة، وتقديم منجزاتها الإنسانية والحضارية إلى العالم.

 


بينما تستمر أنشطة البرنامج على مدار (3) أشهر ابتداءً من 11 سبتمبر إلى 27 نوفمبر من العام 2024م.

لتكون مخرجات النسخة السابعة من البرنامج استكمالًا للنسخ السابقة، والتي تخرج منها (363) خريجًا.  أسهم (198) من الخريجين بالمشاركة في عدد من المحافل الدولية مع عدة جهات حكومية وأهلية في أكثر من (119) محفل دولي.

كما يدعو مشروع سلام الراغبين والمهتمين من الشباب السعودي الشغوف بتمثيل المملكة في المحافل الدولية بالمبادرة والاطلاع على شروط البرنامج والتسجيل عبر الموقع الإلكتروني لمشروع سلام. من هنـــــا

وذلك خلال المدة من 10 أغسطس وحتى 29 أغسطس.

 

ووفقًا للموقع الرسمي “سلام”، وهو برنامج قيادي تواصلي متكامل لتأهيل القيادات الشابة. كما يسعى إلى تأهيل كوادر من الشباب السعودي معرفيًا ومهاريًا على المشاركة في المحافل الدولية المختلفة.

ويوحّد فكرة المشارك عن وطنه، وكيفية إبراز الصورة الإيجابية والحضارية عنه، والتعريف بجهوده المبذولة.  وتبيان عمق تأثيره وثقله على المستويات المحلية والإقليمية والدولية كافة. بأسلوب علمي وفقًا لأفضل الممارسات والتجارب الحديثة.

 

سلام للتواصل الحضاري

تأسس مشروع سلام للتواصل الحضاري عام 2015، تحت مظلة اللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

بوصفه مشروعًا وطنيًا يهدف إلى مساندة الجهود القائمة في مجال التواصل الحضاري، وتحسين الصورة الذهنية عن المملكة. مرتكزًا على ثلاثة توجهات رئيسة، هي: البناء المعرفي، والتنمية وبناء القدرات، والممارسة الفاعلة.

ويعمل مشروع سلام من خلال التوجه الأول (البناء المعرفي) على إجراء الأبحاث والدراسات، وإصدار التقارير، ووضع المؤشرات في مجالات التواصل الحضاري والصورة الذهنية.

بينما يعمل التوجه الثاني (التنمية وبناء القدرات الوطنية) على إعداد الكفاءات الوطنية المختلفة عبر برامج تأهيلية وتدريبية متنوعة. صممت لزيادة فاعلية مشاركات الجهات الحكومية والأهلية والأفراد في الملتقيات والمحافل الدولية.

كما يسعى المشروع عن طريق التوجّه الثالث (الممارسة الفاعلة) إلى تطوير مبادرات وقنوات متنوعة.

تمكّن الكفاءات الوطنية التي يتم إعدادها من المساهمة في توسيع نطاق جهود التواصل الحضاري للمملكة مع المجتمعات والشعوب المختلفة.

الرابط المختصر :