رشاد فقيها.. من قاعات التدريب إلى ريادة التنمية البشرية عربيًا

رشاد فقيها: من خلف أبواب القاعات إلى ريادة التنمية البشرية في العالم العربي
رشاد فقيها: من خلف أبواب القاعات إلى ريادة التنمية البشرية في العالم العربي

في عالم صناعة الوعي وتطوير الذات، يبرز اسم الدكتور رشاد فقيها، كأحد الأسماء التي لم تنل مكانتها بمحض الصدفة، بل عبر رحلة استثنائية بدأت بشغف طالب جامعي وانتهت بخبير عالمي ورائد في الإعلام الهادف. هو قصة كفاح تجسد مقولته الشهيرة: “من يريد أن ينتصر في الحياة فعليه أن ينتصر على نفسه أولاً”.

البدايات.. الشغف الذي هزم العوائق

ولد رشاد فقيها في نوفمبر 1980. وبدأ ملامسة حلمه في التسعينيات وهو لا يزال على مقاعد الدراسة بجامعة الملك عبد العزيز. لم تكن الطريق مفروشة بالورود؛ فقد واجه عوائق مادية كبيرة منعته من سداد رسوم الدورات التدريبية باهظة الثمن.

لكن “الإرادة” كانت محركه الأول؛ فكان يعرض خدماته البسيطة كمتطوع في تصوير الأوراق وتحضير القاعات مقابل السماح له بالحضور.

وحين كانت الأبواب تغلق، كان يجلس خلفها مسترقًا السمع ليتعلم. هذا الإصرار دفعه لاحقًا لتجاوز عائق اللغة الإنجليزية ليتمكن من نهل العلم من مصادره العالمية في الخارج، قبل أن يعود ليزرع تلك المعارف في التربة العربية.

رشاد فقيها: من خلف أبواب القاعات إلى ريادة التنمية البشرية في العالم العربي

المسيرة الأكاديمية والمهنية

لم يتوقف طموح فقيها عند الخبرة العملية، بل دعمها بمسار أكاديمي رصين، شمل:

  • بكالوريوس: علوم الحاسب الآلي (جامعة الملك عبد العزيز).
  • ماجستير: علم النفس الاستشاري (الولايات المتحدة).
  • دكتوراه: علم النفس الرياضي (الولايات المتحدة).

هذا المزيج بين العلم النفسي والتقني جعله خبيرًا في “سيكولوجيا القيادة”، ليتحول من متدرب خلف الأبواب إلى مستشار لكبار الشخصيات القيادية ومدربًا لأكثر من 180 ألف متدرب في 17 دولة حول العالم.

التأثير الإعلامي والبصمة المجتمعية

يعد رشاد فقيها من رواد الإعلام القيمي، حيث نجح في نقل مفاهيم التنمية البشرية من القاعات الضيقة إلى الشاشات المليونية. ومن أبرز محطاته الإعلامية:

  1. برنامج “جيل المستحيل“: الذي عرض على قناة MBC1 وحقق انتشارًا واسعًا.
  2. برنامجي “أطلق قواك الخفية” و”حقق حلمك“: عبر شاشة القناة السعودية الأولى.
  3. الحضور الصحفي: بمقالاته في جريدة المدينة ومجلة سيدتي، ومساهماته في منصات كبرى مثل العربية نت والجزيرة نت.

بالإضافة إلى ذلك، برز فقيها كرجل أعمال ناجح من خلال تأسيسه لمؤسسات متخصصة في تنظيم المؤتمرات والإنتاج الإعلامي، واضعًا نصب عينيه دائمًا خدمة القضايا الإنسانية وتطوير المجتمع.

رشاد فقيها: من خلف أبواب القاعات إلى ريادة التنمية البشرية في العالم العربي

فلسفة رشاد فقيها في سطور

تتلخص رؤية فقيها للحياة في الدعوة إلى “العيش بالحماس” واكتشاف القدرات الكامنة. فهو يرى أن الصعوبات هي الاختبار الحقيقي، وأن النجاح يبدأ من الداخل. وبفضل هذا التأثير، تم اختياره في عام 2008 كواحد من أكثر 20 شخصية مؤثرة، ليثبت أن الإلهام هو الرسالة الأسمى التي يمكن للإنسان تقديمها لمجتمعه.

الرابط المختصر :