عندما يتحول الحمل الطبيعي بجنين فيصبح بجنينين، حينها لن يتسع العالم لسعادة الأم التي ستكون فرحتها فرحتين. قد يكون هذا حملها الأول ومعه تتصاعد التساؤلات الحائرة حول الخطورة التي يشكلها على حياة المرأة الحامل وعلى الجنينين، إنها مخاوف تسيطر على قلب الحامل بمجرد أن تتذكر أنها تحمل في أحشائها توأمين. بعض النساء تشعر بأعراض تطرأ عليها ابتداء من الأسبوع الأول كارتفاع حرارة الجسم والحالة النفسية السيئة، ولكن يظهر الحمل بتوأم بوضوح ابتداء من الأسبوع السادس أين يمكن سماع نبضات القلب.
علامات تعلم المرأة بأنها حامل بتوأم
- التشخيص عن طريق السونار يظهر أن لكل جنين نبض منفصل، ومشيمة منفصلة وكيس منفصل.
- ملاحظة نمو البطن بشكل يبدو أكبر من نموه في فترة الحمل بجنين واحد.
- زيادة أعراض الحمل إذ يمكن أن تحس الحامل بآلام في الصباح أو القيء، وتكون حالتها أسوأ مما هي عليه بالنسبة للحمل العادي كشدة عسر الهضم، الانتفاخ، والإرهاق الدائم ويكون أكثر حدة عن المعتاد.

- زيادة الوزن في الأشهر الثلاثة الأولى زيادة إضافية ملحوظة.
- زيادة عدد ضربات القلب.
- زيادة حجم الرحم عن موعده، ويمكن للطبيب معرفة ذلك بسهولة.
- الحركة المزدوجة النشطة للجنينين.
للحمل عامة مضاعفات لا مفر من وجودها، لكن وجه الاختلاف في الحمل بحنينين يكمن في مرحلة التأثر والمعاناة من المشاكل الصحية. وخاصة ازدياد ضربات القلب، وتورم القدمين، والبواسير. لذلك تحتاج الحامل دائما لمراجعة الطبيب بصفة مستمرة ودورية لقياس الضغط وفقر الدم أو الأنيميا الناتجة عن نقص الحديد.
الغذاء الصحي المتوازن
إنه في جميع حالات الحمل يراعي الطبيب المتابع وضع نظام غذائي صحي ومتوازن. لتزويد التوأم وجسم المرأة بجميع المواد الغذائية التي تحتاجها. والتأكد من أنها تكتسب الوزن المطلوب أي الذي يسمح بنمو الجنينين.
خاصة أنه من الطبيعي أن تتم ولادة التوأم قبل موعدهم المتوقع. لذا فمن المهم حصولهم على التغذية الكافية في الرحم للتخفيف من خطر الولادة بوزن منخفض.
وينصح بحصولها على 600 وحدة حرارية إضافية من خلال زيادة كميات الأكل وتقسيم الأكل لأكثر عدد من الوجبات الروتينية الرئيسية. واعتماد منهج واعتماد منهج تغذية مفيد يعود بالفائدة الأكبر عند الوضع، وزيادة النشاط الجسدي.
مرحلة ما قبل الولادة
مراجعة الطبيب أمر ضروري لقياس الضغط والوزن وإجراء مجموعة من التحاليل لقساس السكر ونسبة الدم وتحليل البول للتأكد من عدم وجود مضاعفات للحمل وتزويد الأم بالتوصيات الضرورية بالراحة والغذاء الصحي السليم لتفادي السمنة، ومراقبة صحة وسلامة التوأم.

إن ما هو شائع عن الحمل بتوأم يتعلق بحالتين لهما انعكاساتهما السلبية على الأم والجنين. وهو ارتفاع نسبة احتمال حدوث إجهاض وفقدان الأجنة، والولادة المبكرة إذا مر الحمل بظروف غير طبيعية. لذا فإن مسارعة البعض إلى تفضيل الحمل بتوأم من خلال ما يسمى “بالحمل التوأمي”.
الذي يجري في المختبر باستخدام أدوية لخصوبة إنما يحفل بالمخاطر. لأن الثابت والمؤكد أن المرأة لا يمكنها التحكم في عملية إنجاب توأم. لأنها عملية تحدث تلقائيًا، ثم إنها مرتبطة بصحة الأم وسنها.
ولادة التوأم
تتم ولادة التوأم باستعمال الوسائل الطبيعية، أمّا إذا كان لدى الأم مشكلات صحية معينة أو إذا كان وضع الجنين غير سليم. أو بسبب تأخر مجيء الطفل الثاني فإن الحالة يمكن أن تستدعي إجراء عملية قيصرية.















