بعد نصف قرن خلف القضبان.. اكتشاف براءة سجين بأمريكا

سجن
سجن

نصف قرن من الزمان قضاها رجل أمريكي خلف القضبان قبل اكتشاف براءته، حيث اكتفت المحكمة وقتها بشهادة “زبونة” في السوبر ماركت الذي شهد جريمة قتل، وتبين بعد 50 سنة عدم دقة روايتها.

ورغم أن الرجل قضى نصف عقد من الزمان خلف القضبان، إلا أن الرجل المسن البالغ الآن من العمر 71 سنة، حصل على البراءة في ولاية أوكلاهوما الأمريكية.

أكثر سجين خلف القضبان

غلين سايمنز، وهو من أصول إفريقية، أكثر سجين قبع وراء القضبان قبل أن يُبرّأ في تاريخ الولايات المتحدة، بحسب السجل الوطني للتبرئة.

وقبل 50 سنة من الآن، صدر حكما على سيمونز ورجل آخر يدعى دون روبرتس، بالإعدام بعد اتهاهمهما بقتل موظفاً في متجر يبلغ 30 عاما خلال عملية سطو في إدموند بأوكلاهوما، وخُفف الحكم الصادر في حقهما لاحقاً إلى السجن مدى الحياة.
شهادة غير دقيقة السبب
اللافت للانتباه، أنه تم ادانة سايمنز وروبرتس استناداً فقط إلى شهادة زبونة مراهقة أصيبت برصاصة في رأسها خلال عملية السطو، لكنّها نجت، حيث تعرّفت المراهقة على سايمنز وروبرتس من بين مجموعة أشخاص مشتبه فيهم، لكنّ تحقيقاً لاحقاً شكك في مصداقية اختيارها.

براءة السجين

صرخات أطلقها الاثنان المتورطان في جريمة القتل بالمحكمة، مؤكدان براءتهما وأنهما لم يكونا موجودين في أوكلاهوما خلال وقوع الجريمة، لتستجيب القاضية إيمي بالومبو لهذه الصرخات، في المحكمة الجزئية الأمريكية وتقضي ببراءة المتهمين في محكمة أوكلاهوما.

فرحة عارمة

فرحة عارمة أصابت سايمنز فور حصوله على البراءة، قائلا: “إنه اليوم الذي كنا ننتظره منذ فترة طويلة جداً”، مضيفا: “يمكننا القول إن العدالة تحققت أخيراً”.
الجدير بالذكر أن سايمنز قد يكون أهلاً للحصول على تعويض، حيث قال: “ما حدث لا يمكن إلغاؤه، لكنّ المحاسبة ممكنة، وهذا ما أسعى إليه راهناً”.

إقرأ أيضًا

خان العيش والملح.. الإعدام لشاب قتل خالته وزوجها طمعا في المال

الرابط المختصر :