يُحتفل في العشرين من مايو كل عام بفعالية اليوم العالمي للقياس 2026، بهدف التذكير بأهمية ممارسة القياسات والتعامل معها بطريقة صحيحة تحفظ سلامة المستخدمين وأجهزتهم. وتضمن صحة نتائج قياساتهم، ليتم اتخاذ قرارات صائبة نحو تحسين الأداء ومنع المخاطر.
يعود تاريخ اليوم العالمي للقياس 2026 إلى عام 1875م. حينما وقعت 17 دولة اتفاقية تلتزم فيها باستخدام النظام المتري الفرنسي، والذي أصبح يعرف بالنظام العالمي للوحدات. حيث وضعت هذه الاتفاقية النطاق العام للتعاون الدولي في علم القياس وتطبيقاته في المجال الصناعي والتجاري والمجتمعي.
يُسمى علم القياس بالمترو لوجيا وهو علم إجراء عملية القياس مع تحديد نسبة الخطأ المترتبة على عملية القياس. ويشمل هذا العلم جميع النواحي النظرية والعملية في القياس. وذلك من خلال ثلاث كميات رئيسة هي: الطول والكتلة والزمن.
كما تتأثر عملية القياس بالظروف المحيطة من درجات الحرارة والرطوبة والمؤثرات الفيزيائية الخارجية. ويجب مراعاة توفير الدقة في عملية القياس، لذلك يجب أن تتم هذه العملية في الشروط النظامية التي تحددها الأنظمة المعتمدة في الدولة أو النظم الدولية، وفق معاهد القياس الوطنية.
شهد العالم جائحة كورونا حيث يجتمع علماء القياس من كل انحاء العالم تقريباً للتعامل مع هذه الجائحة. ومع هذه الحاجة الملحة فإن علم القياس هو ما يوفر الأساس لمقارنة بيانات البحث وتفسيرها بدقة. ما يجعل الاتصال التقني موثوقًا، وهو أمر بالغ الأهمية لتصنيع اللقاحات وإجراء الفحوصات والاختبارات. ومن ثم وصف العلاجات اللازمة للرعاية الصحية للجميع.
وتعتبر موثوقية نتائج الاختبار والاعتماد والقياس والشهادات والمعايير ضرورية لضمان قدرة الخدمات الصحية على مكافحة الفيروس التاجي الجديد، والحفاظ على استمرارية سلاسة التوريد الحيوية، وللتغلب على هذه الجائحة لا بد من تذكير مهم بمدى أهمية خدمات المقاييس المعتادة.

















