أضرار تدخين السجائر على الريق.. تأثيرات مضاعفة في الرئتين

أضرار تدخين السجائر على الريق.. تأثيرات مضاعفة على الرئتين
أضرار تدخين السجائر على الريق.. تأثيرات مضاعفة على الرئتين

يعد تدخين السجائر سلوكًا ضارًا بالصحة بصفة عامة، ولكن تدخينها على الريق، أي فور الاستيقاظ من النوم وقبل تناول أي طعام أو شراب، يحمل في طياته مخاطر صحية مضاعفة. لا سيما على الجهاز التنفسي.

هذه العادة السيئة تزيد من حدة الأضرار وتسرّع ظهور المضاعفات الخطيرة.

لماذا يعد التدخين على الريق أكثر خطورة؟

عندما يستيقظ الإنسان من النوم، تكون الرئتان في حالة من “الهدوء النسبي” بعد فترة طويلة من الراحة الليلية. كما أن الجهاز الهضمي يكون فارغًا. ما يعني امتصاصًا أسرع وأكثر فاعلية للمواد الكيميائية الضارة الموجودة في دخان السجائر.

ففي هذا التوقيت، تكون المخاطية التنفسية أكثر حساسية واستجابة للمهيجات. ما يسمح للمواد السامة بالوصول إلى أعماق الرئة بشكل أسهل وأسرع. حسب موقع “هيلث لاين”.

التأثيرات المضاعفة على الرئتين

ومن أبرز التأثيرات السلبية للتدخين على الريق على الرئتين:

1. زيادة الالتهاب وتلف الأنسجة:

يتسبب دخان السجائر في التهاب مزمن في الشعب الهوائية والأكياس الهوائية (الحويصلات الهوائية). عندما يتم التدخين على الريق، يكون الجهاز التنفسي أكثر عرضة لامتصاص كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارة مثل القطران، النيكوتين، وأول أكسيد الكربون.

هذا الامتصاص المكثف يؤدي إلى تفاقم الالتهاب وتلف الخلايا المبطنة للمسالك الهوائية بشكل أسرع. ما يضعف وظيفة الرئة بشكل تدريجي.

2. تسريع تطور أمراض الرئة المزمنة:

يزيد التدخين على الريق بشكل كبير من خطر الإصابة وتطور أمراض الرئة المزمنة مثل:

  • الانسداد الرئوي المزمن (COPD): يشمل هذا المرض التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة. تدخين السجائر فور الاستيقاظ يسرّع من تدمير جدران الحويصلات الهوائية ويقلل من مرونة الرئة. ما يجعل التنفس أكثر صعوبة بمرور الوقت.
  • الربو: بالنسبة للمدخنين المصابين بالربو، يمكن أن يؤدي التدخين على الريق إلى نوبات ربو حادة ومفاجئة بسبب التهيج الشديد للمسالك الهوائية.

3. زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة:

يعد دخان السجائر مادة مسرطنة معروفة. التدخين على الريق يعني تعرضًا أطول وأكثر تركيزًا للمواد المسرطنة.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يدخنون سيجارتهم الأولى في غضون 30 دقيقة من الاستيقاظ لديهم مستويات أعلى من المؤشرات الحيوية للنيكوتين والمواد المسرطنة في أجسامهم؛ ما يزيد من خطر إصابتهم بسرطان الرئة بشكل ملحوظ مقارنة بمن يؤجلون تدخين سيجارتهم الأولى.

4. ضعف وظائف الجهاز المناعي في الرئة:

يؤثر التدخين سلبًا على قدرة الرئة على الدفاع عن نفسها ضد العدوى. تدخين السجائر على الريق يضعف من آليات التنظيف الطبيعية في الرئة “مثل الأهداب”.

كما يقلل من فاعلية الخلايا المناعية؛ ما يجعل المدخن أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات الرئوية المتكررة والأنفلونزا.

الرابط المختصر :