أعلن الصندوق الثقافي السعودي، أمس الخميس، إطلاق الهوية الجديدة لـ«صندوق الأزياء» تحت اسم «ZYA»، ليصبح أول صندوق استثماري بملكية خاصة متخصص في قطاع الأزياء داخل المملكة، بالشراكة مع ميراك كابيتال، في خطوة تعكس تسارع نمو الصناعات الثقافية والإبداعية وتحولها إلى قطاع استثماري واعد.

ويأتي هذا الإطلاق ضمن توجهات تهدف إلى تعزيز حضور قطاع الأزياء في الاقتصاد الوطني. عبر إنشاء منصة استثمارية متكاملة تدعم العلامات التجارية السعودية. وتمكنها من النمو والتوسع إقليميًا وعالميًا، بما يواكب التحولات الكبيرة التي يشهدها القطاع الثقافي في المملكة.
وعقد مجلس إدارة الصندوق اجتماعه الأول بحضور نخبة من القيادات والخبراء في مجالات الثقافة والأزياء والاستثمار والصناعات الإبداعية. حيث يترأس المجلس حامد فايز؛ نائب وزير الثقافة، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الأزياء. فيما يشغل ماجد الحقيل منصب نائب رئيس المجلس، إلى جانب عضوية عدد من الشخصيات البارزة في القطاع. من بينهم عبد الله التمامي، وبوراك شاكماك، ورافي ثاكران.

تعزيز القدرات التنافسية في الأسواق
وأوضح التمامي أن صندوق «ZYA» يمثل منصة استثمارية إستراتيجية تهدف إلى توجيه رؤوس الأموال نحو الفرص الواعدة في مختلف مراحل سلسلة القيمة لقطاع الأزياء. بدءًا من التصميم والإنتاج، مرورًا بسلاسل الإمداد، وصولًا إلى التجارة الإلكترونية وقطاع التجميل. بما يضمن بناء منظومة متكاملة تدعم نمو القطاع.
وأضاف أن الصندوق يركز على دعم الشركات والعلامات السعودية الطموحة القادرة على التوسع والنمو. وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية والعالمية. بما يسهم في رفع كفاءة القطاع وتحويله إلى صناعة منظمة ومستدامة ذات أثر اقتصادي واضح.
ويبلغ حجم الصندوق نحو 300 مليون ريال، حيث يسهم الصندوق الثقافي السعودي بنسبة 40%. فيما تتولى شركة ميراك كابيتال إدارة الاستثمارات. ضمن نموذج شراكة يهدف إلى تعزيز كفاءة التوجيه الاستثماري ورفع جودة المشاريع المدعومة.
تنطلق هوية صندوق الأزياء السعودي «زِيا»..
بمجلس إدارة يملك خبرات ممتدةٍ وواسعة؛ ليمضي الصندوق نحو رحلته في دعم علامات أزياء سعودية تُنافس محليًا وعالميًا.بالشراكة مع @MerakCapital وباستثمار رئيسي من #الصندوق_الثقافي. pic.twitter.com/prfwmFolaJ
— الصندوق الثقافي | CDF (@cdf_sa) April 9, 2026
ويأتي إطلاق «ZYA» في إطار إستراتيجية أوسع تستهدف بناء منظومة متكاملة لقطاع الأزياء في المملكة. وتعزيز جاذبيته كقطاع استثماري متنامٍ، من خلال دعم الابتكار والإبداع والاستدامة، وإبراز الهوية الثقافية الوطنية في منتجاته. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتمكين القطاعات غير النفطية.
كما يعكس هذا التوجه الدور المتنامي للصناعات الثقافية في المملكة، وتحولها إلى رافد اقتصادي مهم. يسهم في خلق فرص عمل جديدة، واستقطاب الاستثمارات. وبناء علامات تجارية سعودية قادرة على المنافسة عالميًا، بما يعزز مكانة المملكة على خارطة صناعة الأزياء الدولية.



















