حمض الهيالورونيك.. حليف الشعر الجاف في استعادة النعومة واللمعان

لمع مؤخرًا حمض الهيالورونيك كعنصر كثير الطلب في مجال العناية بالبشرة لوعي الأفراد بمقدرته الفعالة على حفظ الماء وضمان الترطيب المناسب. وتم تدويره والتعديل فيه إلى أن شق طريقه إلى منتجات الاهتمام بالشعر، كالسيروم، الشامبو وماسكات الشعر.

كيف يعزز حمض الهيالورونيك صحة الشعر وفروة الرأس

حمض الهيالورونيك هو جزيء يتواجد بشكل طبيعي في جسم الإنسان خاصةً في الجلد والمفاصل، ويتميز بقدرته على جذب كميات كبيرة من الماء تصل إلى أضعاف وزنه المولي ما يكسبه خاصية ترطيب مثالية.
وفي سياق العناية وعلاج الشعر، علمًا أن استطالة الشعر هي عبارة عن جزيء ميت على عكس البصيلات التي تعد الجزئ الحي الوحيد، لا يعمل الهيالورونيك على تغذية الشعرة من الداخل بدل ذلك فهو يجذب الرطوبة إلى سطحها ويقلل من فقدان الماء كما يحسن مرونة الألياف ويدعم توازن فروة الرأس.
وعلى عكس الزيوت والمستخلصات الثقيلة، يمنح الهيالورونيك ترطيبًا خفيفًا غير دهني. وبالتالي يناسب الشعر الدهني الذي يتأثر بسرعة بالمنتجات الثقيلة.
أما الشعر الجاف، المعروف أنه غالبًا ما يعاني من تقصف، بهتان اللون، وخشونة الملمس، فعند تطبيق منتج يحتوي على الهيالورونيك. يتم سحب الرطوبة إلى الطبقة الخارجية للشعرة ليجعلها أكثر نعومة. أقل عرضةً للتقصف وأكثر لمعانًا، خاصةً عند التصفيف أو التعرض للحرارة.
وكما هو معلوم، فروة الرأس هي القاعدة الأساسية لنمو شعر قوي، وعندما تكون جافة أو متهيجة قد تظهر أعراض مزعجة كالحكة، القشرة وشعور بالشد. والهيالورونيك يساهم في إعادة توازن الترطيب لفروة الرأس، خاصةً إذا كان مدمجًا في سيروم يُسمح بتطبيقه مباشرةً على الجلد.

إرشادات الاستخدام

ورغم فوائده العديدة ومساهمته في إصلاح عدد من مشكلات العناية بالشعر، إلا أنه جدير بالذكر أن حمض الهيالورونيك لا يعالج تساقط الشعر الهرموني أو الوراثي. بل يحسن البيئة المحيطة بالبصيلة فقط. إضافةً أنه لا يخلق بصيلات جديدة أو ينبت شعرًا، بدل ذلك يعطي مظهرًا أكثر امتلاءً للشعر. لأنه يقلل من الجفاف ويحسن ملمس الشعرة ويمنحها انسيابية طبيعية فيبدو أكثر صحة وحيوية وكثافة.
وينصح يه الخبراء بشكل خاص لأصحاب الشعر الجاف والمتقصف، والشعر المعالج كيميائيًا سواء بالصبغات، أو عمليات سحب لون. وكذا من يملكون شعرًا مجعدًا ومن يعانون من جفاف فروة الرأس. أما أصحاب الشعر الدهني جدًا، فيفضل استخدامه بتركيز خفيف وعلى الأطراف واستطالة الشعر أكثر من الجذور.
تقوم طريقة الاستخدام الصحيحة على تطبيقه على شعر رطب قليلًا، نظرًا لأن الهيالورونيك يحتاج إلى ماء ليعمل بكفاءة. أو يمكن وضعه كسيروم قبل كريم التصفيف. ويفضل استخدامه كجزء من روتين أسبوعي عبر ماسك مرطب يحتوي على هذا المركب.
ومن الأخطاء شائعة الحدوث لدى المستهلكين، استخدامه على شعر جاف تمامًا دون أي مصدر للرطوبة. مع توقع نتائج علاجية فورية لتساقط الشعر الشديد. علاوةً على الإفراط في الكمية المطبقة ظنًا منهم أن هذه الخطوة ستسرع العلاج.
الخطوات الذكية هي جزء من مفهوم العناية الواعية بالذات فينص دائمًا باختيار المنتجات بعناية بدل إضافتها عشوائيًا. وانتقاء ما يدعم البنية الطبيعية للشعر دون إرهاقها. وتطبيق ما تحتاجه فعليًا عن فهمٍ وقناعة بدل إثقالها بمختلف المركبات.
الرابط المختصر :