أسطورة الأزياء الإيطالية فالنتينو غارافاني، المعروف عالميًا باسم فالنتينو، وعلى مدى عقود، صمّم أزياءً لأيقونات مثل إليزابيث تايلور وأودري هيبورن وجاكلين كينيدي. ثم واصل إلهام جيل جديد من النجوم المعاصرين من بينهم زيندايا وبيلا حديد، ليظل اسمه مرادفًا للأناقة والتميّز. وهذه أبرز المحطات التي شكّلت مسيرة واحدة من أعظم دور الأزياء في التاريخ.
“حرفية وحداثة”
رئيس غرفة التجارة الإيطالية للموضة كارلو كاباسا اعتبر أن “ذوق فالنتينو الجمالي المتسق والدقيق لم يتبع صيحات الموضة قط. بل جمع بين التراث الحرفي والحداثة، مسهمًا بذلك في تعزيز مكانة الأزياء الإيطالية عالميًا”. وقال كاباسا في بيان: “طوال مسيرته المهنية ارتقى فالنتينو بالأزياء الراقية إلى مصاف التراث الثقافي لبلادنا، تاركًا إرثًا عظيمًا للقطاع بكامله”.

وقد صنع فالنتينو لنفسه اسمًا لامعًا عبر تصميم أزياء أبرز نجمات هوليوود وتكوين علاقات وطيدة معهن. ومن بينهن إليزابيث تايلور وآفا غاردنر ولانا تورنر وأودري هيبورن وشارون ستون وجوليا روبرتس وغوينيث بالترو.
وضمت قائمة معارفه أبرز الشخصيات الرفيعة، وكان لقاؤه جاكي كينيدي عام 1964 نقطة تحول في حياته. إذ تولى إعادة تصميم أزيائها بالكامل. وخلال حفلة زفافها من رجل الأعمال اليوناني أرسطو أوناسيس عام 1968 اختارت فستانًا عاجيًا بالدانتيل من مجموعته البيضاء الشهيرة.

كذلك حقق فالنتينو نجاحًا باهرًا في الولايات المتحدة وأصبح عام 1970 أول مصمم أزياء إيطالي يفتتح متجرًا في نيويورك. ومذاك جمع فالنتينو بين الحرفية الإيطالية والخياطة الفرنسية الراقية والأزياء الجاهزة الأمريكية.
شغف بالموضة
بيعت علامته التجارية لصندوق الاستثمار القطري “مايهولا”، وكان من المقرر أن تستحوذ عليها مجموعة “كيرينغ”. التي كانت تمتلك أصلًا حصة في رأسمالها، إلا أن عملاق السلع الفاخرة مدد خيار الشراء حتى عام 2029. وقد أضفى انضمام المصمم الشهير أليساندرو ميشيل إلى المجموعة ربيع عام 2024 لمسة من التجديد على الماركة.

ولد المصمم الذي سمي فالنتينو تيمنًا بنجم السينما الصامتة في الـ 11 من مايو (أيار) 1932 في فوغيرا. وهي بلدة صغيرة جنوب ميلانو، لعائلة من الطبقة المتوسطة وكان منذ صغره شغوفًا بالموضة.
وبعد فترة قضاها في باريس افتتح دار أزيائه في روما عام 1960 بمساعدة جانكارلو جاميتي، شريكه المخلص حتى تقاعده في عام 2008. وقد نجح جاميتي في تحويل “دار فالنتينو” إلى ماركة عالمية من خلال عمليات استحواذ متتالية.
















