هل تعانين من «المسامات الواسعة»؟.. إليكِ حلول طبية لبشرة مشرقة

تعد المسامات الواسعة من المشكلات الجلدية الشائعة التي تسبب إزعاجًا للكثيرات. لما تتركه من تأثير واضح في مظهر البشرة ونضارتها.
لذلك نسلط الضوء على أبرز الطرق الطبية المتاحة لعلاج المسامات الواسعة، إلى جانب مجموعة من الإرشادات التي تساعد على الوقاية من تفاقم هذه المشكلة.

ما وظيفة المسامات في الجلد؟

وفقًا لـ”ويب طب” تؤدي المسامات دورًا أساسيًا في صحة البشرة. إذ تعمل على إيصال العرق والزيوت الطبيعية إلى سطح الجلد.

وهي تحتوي على الغدد الدهنية وبصيلات الشعر. حيث تفرز الغدد الدهنية مادة الزهم (Sebum) المسؤولة عن ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف.

لذلك يؤكد الأطباء أن المسامات جزء طبيعي ومهم من الجلد ولا يجب التخلص منها، وإنما يمكن العمل على تقليص مظهرها عند اتساعها بشكل ملحوظ يسبب انزعاجًا.

طرق علاج المسامات الواسعة طبيًا

يوضح أطباء الجلدية أن علاج المسامات الواسعة يتم بعد تقييم نوع البشرة ودرجة اتساع المسام؛ إذ تتوفر عدة خيارات طبية، من أبرزها:

التقشير الكيميائي

قد ينصح طبيب الجلدية باستخدام التقشير الكيميائي، الذي يعتمد على مواد خاصة تطبق على البشرة لإزالة الخلايا الميتة وتحسين ملمس الجلد.
ويختلف نوع التقشير المستخدم حسب طبيعة البشرة وعمق واتساع المسامات.

الوخز بالإبر الدقيقة

تعتمد تقنية الوخز بالإبر الدقيقة (Microneedling) على استخدام إبر دقيقة لتحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد.

وذلك يساعد على شد البشرة وتقليص مظهر المسامات الواسعة مع مرور الوقت.

العلاج بالليزر

يساهم العلاج بالليزر في تحفيز تجديد الكولاجين. ويعد خيارًا فعالًا في الحالات التي يكون فيها اتساع المسام ناتجًا عن التقدم في العمر أو أضرار أشعة الشمس.
كما قد يساعد الليزر أيضًا على تقليل آثار حب الشباب المصاحبة للمسامات الواسعة.

الرتينويد الموضعي

يستخدم الرتينويد الموضعي في علاج المسامات الواسعة؛ من خلال إزالة الطبقات السطحية من الجلد. ما يساهم في تحسين مظهر البشرة وتقليل وضوح المسام.

تقشير البشرة بالأحماض

ينصح المختصون بتقشير البشرة مرة أو مرتين أسبوعيًا باستخدام المقشرات التي تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي (AHA) أو أحماض بيتا هيدروكسي (BHA).
وذلك لأن هذه الأحماض تساعد على تنظيف المسام وتقليل حجمها.

المضادات الحيوية

في حالة إن كانت المسامات الواسعة مصحوبة بحب الشباب يؤكد الأطباء ضرورة علاج حب الشباب أولًا.
وقد يصف طبيب الجلدية المضادات الحيوية المناسبة للحد من الالتهابات وتحسين حالة البشرة.

العلاج بالطين

تعد أقنعة الطين من الخيارات المفيدة، خاصة في المناطق الدهنية من الوجه مثل: الأنف والخدين، حيث تساهم في امتصاص الزيوت الزائدة وتقليل وضوح المسامات.

اختيار منتجات العناية بالبشرة بعناية

يشدد الخبراء على أهمية اختيار منتجات العناية بالبشرة التي تناسب نوع الجلد.
ومع التركيز على المنتجات التي تحتوي على الزنك والمغنيسيوم؛ لما لهما من دور في إعادة توازن إفراز الزيوت والمساعدة على تصغير المسام.

الوقاية من اتساع المسامات

إلى جانب العلاجات الطبية يشير أطباء الجلدية إلى أن اتباع بعض العادات اليومية يمكن أن يقلل من فرص توسع المسام، من أبرزها:
  • تنظيف الوجه مرتين يوميًا باستخدام غسول مناسب لنوع البشرة، مع الحرص على أن يتراوح الرقم الهيدروجيني للغسول بين 4.5 و6.2.
  • استخدام واقي الشمس بانتظام قبل التعرض لأشعة الشمس؛ إذ قد تؤدي الأشعة فوق البنفسجية إلى جفاف البشرة واتساع المسام.
  • شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب البشرة.
  • إزالة المكياج قبل النوم لتجنب انسداد المسام نتيجة تراكم المستحضرات.
  • اتباع نظام غذائي صحي، وتشير دراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات تزيد من فرص ظهور حب الشباب، وهو أحد أسباب توسع المسام.
ويؤكد المختصون في ختام التقرير أن العناية اليومية بالبشرة، إلى جانب الاستشارة الطبية عند الحاجة، تمثل مفتاحًا أساسيًا للحفاظ على بشرة صحية وتقليل مظهر المسامات الواسعة.
الرابط المختصر :