6 قواعد مفيدة لإتيكيت استعمال الهاتف المحمول

ما من أحد ينكر أهمية الهاتف المحمول الذي بات صديقًا لا مجال للتنازل عنه أبدًا، وخاصة في زمننا هذا. حيث تحول العالم أجمع إلى قرية صغيرة وازدادت أعمال الإنسان ومشاغله التي تدفعه لمتابعتها عبر جواله أينما كان.

وتوجد قواعد وأصول في التعامل لا بد من الحفاظ عليها لضمان استمرارية العلاقات المجتمعية. وينطبق ذلك على الجوال الذي يتميز بإيتكيت حضاري وقواعد لياقة وذوق خاصين وينبغي عدم تناسيها عند التحدث فيه.

انتبه للطريق ولا تشتت تفكيرك

إن التحدث في التليفون المحمول أثناء القيادة قد يشتت تفكيرك ويعرضك للخطر سواء لك أو لمن حولك. لذلك ينبغي الحد من استخدامه أثناء القيادة بقدر الإمكان. والتركيز الكلي على الطريق لصون حياتك وحياة الآخرين من الأذى والضرر.

ولذلك؛ فإن الشخص المتعقل لا يستخدم الهاتف المحمول أثناء القيادة إلا في حالة وجود السماعة؛ حيث تكون كلتا يديه خاليتين للقيادة ونقل السرعات.

كما أن سماعة الهاتف تجعله يركز في القيادة أكثر. وكذلك لا يتعمد إجراء مكالماته الهاتفية في مناطق شديدة الازدحام، أو عند التوقف عند إشارة مرورية لأنها تحتاج إلى تركيز.

وإذا طلبه أي شخص لا يجد حرجًا في إغلاقه أو ترك جرسه يرن، ولذا؛ يكون أفضل من أن يتعرض لحادث أو مخالفة. وإذا كانت المكالمة التي ينتظرها مهمة للغاية يتنحى جانبًا في الطريق للتحدث.

كن هادئًا بصوتك ورنين هاتفك

من أصول إتيكيت الهاتف المحمول أن تكون نبرة صوت الشخص المتحدث وصوت الهاتف نفسه هادئة لا تسبب إزعاجًا للآخرين. لأن الهاتف له ميكروفون حساس قادر على نقل الأصوات الهامسة وليست المنخفضة فقط.

كما يجب ضبط نغمة هاتفه على أقل درجة حتى لا ينزعج منه أي شخص، وبمقدوره أيضًا أن يجنب أي شخص إزعاجًا قد يصدر منه أو من محموله باستخدام الذبذبات بدلًا من الرنين وخاصة أثناء الاجتماعات أو في حال وجود شخص مريض.

لا تتجاهل خصوصية الآخرين

لأي شخص منا حيز شخصي خاص به. وهو المكان الذي يشغله. وهذا الحيز لا بد أن يضمن إحساس الإنسان بالأمان والهدوء وخاصة في الأماكن المزدحمة. وعندما يتعدى شخص حدود منطقته تلك ليخترق ملكية الآخرين فسوف يصيبهم بعدم الراحة والارتياح.

يجب احترام الحيز الشخصي لجميع الأشخاص ومحاولة التحدث بمسافة تبعد عنهم 20 – 60 سم أو أكثر من ذلك. وإذا لم يكن يوجد حيز خاص ينتظر حتى يتاح له. وكذلك لا يجب الحديث مطلقًا في الغرف المزدحمة وضمن الطوابير أو الأماكن الضيقة..

دع لنفسك خصوصية في المحادثة

إن السبب الرئيس وراء اختراع الهاتف الخلوي ضمان سير الأعمال المهمة على ما يرام، وهي الوقت المناسب لها. لاسيما أن بعض الأعمال ينبغي خلالها اتخاذ قرارات فورية وحازمة لا تتطلب أي تأجيل. وبما أن أي معلومة تتصل بالأعمال هي مهمة فيتحتم أن تحاط بشيء من السرية أو الخصوصية.

ولذلك من الضروري الحرص دائمًا على اختيار الوقت والمكان المناسبين لنقاش بعض الموضوعات أو المشكلات بشكل يتيح السرية والخصوصية.

ابتعد عن الشجار والمشادات الهاتفية

ينبغي أن يكون شعار الهاتف مهما كان نوعه خير الكلام ما قل ودل، أي لإبلاغ الأمور المهمة بإيجاز. فهو غير مخصص لإدارة شؤون المنزل أو الأسرة أو الشجار في أمور العمل. كما أنه من الأفضل الانتظار المقابلة الشخص وجهًا لوجه عندما يكون هناك خلاف أو مشادة لأن هذا يؤدي إلى نتائج أفضل.

ولذلك فإن الشخص المتعقل يعلم تمامًا نوع المناقشات التي يستخدم لها الهاتف وما هي نبرة الصوت المستخدمة. فالمناقشات الحادة أو العادية لها أماكنها الخاصة، فلا يستخدمه لفصل الموظفين أو مطاردتهم أو للمجادلة مع رئيس العمل أو للشجار مع زوجته أو أطفاله.

تفرد بتركيزك لإنجاح أعمالك

شيء بديع أن يكون الشخص نشيطًا وأن ينجز كثيرًا من الأعمال في آن واحد. وبشكل يؤكد أنه شخص متعدد الوظائف؛ حيث من الممكن أن يقوم الشخص بالتحدث في الهاتف والكتابة على الكمبيوتر. وشرب فنجان قهوة أو شاي وكتابة التقارير المهمة وكل ذلك في آن واحد وبكفاءة كبيرة.

لكن بعض الأوقات الأخرى تتطلب بعض الأعمال التفرد في إنجازها لأهميتها. كما تعكس شكلًا من أشكال عدم الاهتمام والكفاءة، وهذا الحال ينطبق مع الهاتف المحمول.

الرابط المختصر :