برودة الأطراف.. أسبابها وطرق علاجها

يعاني كثيرون من الشعور المستمر ببرودة في اليدين أو القدمين حتى في درجات الحرارة المعتدلة، وهي حالة قد تبدو بسيطة لكنها أحيانًا تخفي وراءها مشكلات صحية تتطلب الانتباه والعلاج.
يرتبط هذا الشعور عادةً بتغيرات الطقس أو أنماط الحياة اليومية، إلا أن الأسباب قد تمتد لتشمل اضطرابات في الدورة الدموية أو نقص بعض الفيتامينات.
لذلك نقدم نظرة شاملة على أسباب برودة الأطراف وطرق التعامل معها. وفقًا لـ”webteb”.

الأسباب المحتملة لبرودة الأطراف

فقر الدم

يعد فقر الدم أحد الأسباب الشائعة لبرودة الأطراف؛ إذ يؤدي نقص خلايا الدم الحمراء إلى ضعف إيصال الأكسجين إلى مختلف أجزاء الجسم. ما يسبب الإحساس بالبرودة، خاصة في اليدين والقدمين.

قصور الغدة الدرقية

عندما تقل إفرازات الغدة الدرقية، يتباطأ الأيض وتنخفض درجة حرارة الجسم، فيشعر المصاب بالبرودة في أطرافه بشكل مستمر.

اضطرابات الأوعية الدموية

تضيق الأوعية الدموية أو ضعف تدفق الدم إليها يؤدي إلى انخفاض حرارة اليدين والقدمين.
هذه الحالة قد ترافق أمراضًا مزمنة مثل: تصلب الشرايين أو مرض رينود.

مرض السكري

يعد اعتلال الأعصاب الطرفية من المضاعفات الشائعة لمرض السكري.
وقد يسبب إحساسًا بالبرودة أو الخدر في القدمين. نتيجة تضرر الأعصاب أو ضعف الدورة الدموية.

فقدان الشهية العصبي

في حالات اضطراب الأكل،د يضعف الجسم بشكل عام وتقل قدرة العضلات على إنتاج الحرارة. ما يؤدي إلى برودة مستمرة في الأطراف.

درجات الحرارة المنخفضة

عند التعرض للبرد تنكمش الأوعية الدموية في الأطراف لتقليل فقدان الحرارة. وهو رد فعل طبيعي لكنه يصبح مزعجًا عند تكراره.

التوتر والقلق

الإجهاد النفسي الشديد يحفز إفراز هرمون الأدرينالين، الذي يسبب تضيق الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم إلى الأطراف، فينتج عنه الشعور بالبرودة.

اضطرابات الأعصاب

تلف الأعصاب الناتج عن أمراض الكبد أو الكلى، أو بسبب إصابات مثل: الصقيع، يسبب ضعف الإحساس بالحرارة والبرودة في اليدين والقدمين.

نقص فيتامين B12

يساهم فيتامين B12 في حماية الأعصاب والحفاظ على تدفق الدم السليم. ونقصه يسبب التنميل والوخز والشعور ببرودة الأطراف.
ولأن الجسم لا ينتج هذا الفيتامين يجب الحصول عليه من الأطعمة. مثل: اللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان، والبقوليات.

العلاجات المنزلية لتدفئة الأطراف

رغم أن بعض الحالات تستدعي تدخلًا طبيًا، إلا أن هناك خطوات بسيطة يمكن اتباعها في المنزل لتخفيف الأعراض وتحسين تدفق الدم:

  • الحركة المنتظمة: تساعد التمارين الخفيفة والمشي على تنشيط الدورة الدموية وتدفئة الجسم.
  • ارتداء الجوارب السميكة: اختيار الجوارب المعزولة يحافظ على دفء القدمين، خصوصًا في الأجواء الباردة.
  • النعال الدافئة: استخدام الأحذية أو النعال المبطنة مفيد لمن يعيشون في منازل بلا سجاد أو تدفئة.
  • نقع القدمين في الماء الدافئ: من أسرع الطرق لتخفيف الإحساس بالبرودة، ويفضل فعل ذلك قبل النوم لتقليل التوتر أيضًا.
  • الحمامات الدافئة: نقع اليدين أو القدمين لمدة 10 إلى 15 دقيقة يوميًا ينشط تدفق الدم ويمنح شعورًا بالراحة.
  • الوسادة الحرارية أو زجاجة الماء الساخن: تساهم في الحفاظ على دفء الأطراف أثناء النوم، خصوصًا لمن يعانون من الأرق بسبب البرودة

وينصح المرضى الذين يعانون من السكري أو اضطرابات الأعصاب بتجنب الماء شديد السخونة؛ لأن ضعف الإحساس قد يؤدي إلى حروق دون انتباه.

ورغم فاعلية هذه الطرق المنزلية فإنها لا تغني عن علاج السبب الجذري للحالة. فإذا كانت برودة الأطراف متكررة أو مصحوبة بخدر أو تغير في لون الجلد. ينبغي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوص اللازمة وتحديد العلاج المناسب.
الرابط المختصر :