النحاتة السعودية نهى الشريف، فنانة فريدة من نوعها، إذ تستمد إلهامها من التنوع التراثي الغني الذي تتميز به المملكة العربية السعودية. وتدمجه مع التطور المعاصر الذي تشهده حاليًا. هذا المزيج الفريد من الأصالة والحداثة يشكل جوهر أعمالها النحتية.
في هذا المقال نتعرف على أعمال الفنانة السعودية نهى الشريف، ومسيرتها الفنية.

رحلة أكاديمية وإنجازات فنية
وفقًا لـ journals بعد تخرجها من كلية الفنون الجميلة في جدة، واصلت “الشريف” شغفها بالتعليم؛ حيث التحقت بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية في لندن، وتعمقت في دراسة الفنون الآسيوية والجنوب آسيوية والفن الإسلامي.
توجت مسيرتها الأكاديمية بحصولها على درجة الماجستير في النحت المستوحى من الفن الإسلامي، جامعة وينشستر بإنجلترا.

الفن كسيرة ذاتية
تؤمن نهى الشريف، بأن فنها هو سيرة ذاتية لحياتها في مكة.
وصرحت بأن “النحت الخاص بي وما زال سيرة ذاتية لحياتي في مكة”.
على الرغم من أن بعض أعمالها قد تعتبر مثيرة للجدل كونها لا تتبع الأساليب التقليدية للفن الإسلامي، فإنها ترى أن فنها ينبع من الأمل والدين، وأنه شخصي جدًا.
تؤكد أن ما تقوم به هو استكشاف لتجربتها الخاصة في العيش في المدينة المقدسة، وأن فنها هو العكس تمامًا لما يعتبر تقليديًا في الفن الإسلامي، بل هو امتداد حيوي وتعبير صادق عن إيمانها.

أعمال فنية برؤية عالمية
تتميز أعمال نهى الشريف، بجمعها بين الروحانية والتجريد، ما يعطيها طابعًا فريدًا يعكس عمق التراث السعودي بروح عصرية.
لم تقتصر إنجازاتها على مشاركاتها الملهمة في فعاليات محلية مثل طويق للنحت 2023 و 2025، بل امتدت لتصل إلى العالمية.
حيث عرضت نهى الشريف أعمالها في العديد من المعارض الدولية كجزء من مجموعة “حافلة الجزيرة العربية”.
تم عرض أعمالها في لندن عام 2008، والرياض وإسطنبول عام 2010، وجدة عام 2012، بالاضافة إلى شنغهاي، وفيينا .والشارقة، والدوحة، ومصر. ما يؤكد حضورها الفني القوي على الساحة المحلية والدولية.
السعودية نهى الشريف، فنانة من طراز خاص ساهمت في تجسيد النراث السعودي وإبرازه بروح عصرية.


















