يعد مرض الألزهايمر تحديًا كبيرًا، ليس فقط للمصابين به، بل ولعائلاتهم ومقدمي الرعاية لهم. فمع تقدم المرض، تتأثر الذاكرة والقدرات الإدراكية والسلوكية. ما يستدعي عناية خاصة، وتفهمًا عميقًا من المحيطين.
كيفية العناية بكبار السن في حال إصابتهم بالأزهايمر
إذا كان لديكِ أحد كبار السن مصابًا بالـ ألزهايمر، فإليكِ مجموعة من النصائح لمساعدتك في تقديم أفضل رعاية ممكنة وحمايته. حسب موقع “parents”:

1. بيئة آمنة ومنظمة:
يصبح المصابون بالألزهايمر أكثر عرضة للحوادث بسبب تدهور قدراتهم الإدراكية. لذا، فإن تهيئة بيئة آمنة ومنظمة أمر بالغ الأهمية:
- إزالة المخاطر: تأكدي من إزالة أي عوائق قد تؤدي إلى السقوط مثل السجاد المتحرك، أو الأسلاك المكشوفة.
- الإضاءة الجيدة: وفري إضاءة كافية في جميع أنحاء المنزل، لا سيما في الممرات والحمامات، لتقليل الارتباك وتجنب التعثر.
- قفل الأبواب والنوافذ: قد يحاول بعض المصابين التجول والابتعاد عن المنزل، لذا يجب تأمين الأبواب والنوافذ لمنع خروجهم دون إشراف.
- تخزين المواد الخطرة: احفظي الأدوية والمواد الكيميائية وأدوات التنظيف في أماكن آمنة وبعيدة عن متناول أيديهم.
- الروتين اليومي: حاولي الحفاظ على روتين يومي ثابت لمواعيد الوجبات والنوم والأنشطة، فهذا يساعد على تقليل الارتباك والقلق.
2. التواصل الفعّال:
يمكن أن يكون التواصل مع مصابي الألزهايمر محبطًا أحيانًا، لكن الصبر والتفهم هما مفتاح النجاح:
- تحدثي بوضوح وبطء: استخدمي جملًا قصيرة وبسيطة، وتحدثي بنبرة صوت هادئة وواضحة.
- التواصل غير اللفظي: استخدمي لغة الجسد، مثل الابتسام أو الإيماءة، لتعزيز التواصل.
- كرّري المعلومات: لا تترددي في تكرار المعلومات أو الأسئلة إذا لم يستوعبها المصاب في المرة الأولى.
- الاستماع الجيد: امنحيهم الوقت الكافي للتعبير عن أنفسهم، حتى لو كانت كلماتهم متقطعة أو غير مترابطة.
- التعامل مع الارتباك: إذا بدا عليهم الارتباك أو الغضب، حاولي تغيير الموضوع أو تشتيت انتباههم بلطف.

3. التغذية والترطيب:
قد يعاني مصابو الألزهايمر من مشكلات في تناول الطعام أو تذكر شرب السوائل. لذلك انتبهي لهذه النقاط:
- وجبات صغيرة ومتكررة: قدمي وجبات صغيرة ومتوازنة على مدار اليوم بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، لتسهيل عملية الهضم وتجنب الإرهاق.
- الطعام سهل المضغ: اختاري الأطعمة اللينة وسهلة المضغ لتجنب مشكلات الاختناق أو صعوبة البلع.
- الترطيب المستمر: شجعيهم على شرب الماء والعصائر الطبيعية بانتظام، وضعي أكواب الماء في أماكن يسهل الوصول إليها.
- المساعدة عند الحاجة: كوني مستعدة لتقديم المساعدة في تناول الطعام والشراب، ولكن شجعيهم على الاعتماد على أنفسهم قدر الإمكان.
4. الأنشطة المحفزة:
المشاركة في الأنشطة المناسبة يمكن أن تساعد في تحفيز الدماغ والحفاظ على بعض القدرات الإدراكية المتبقية:
- الأنشطة البسيطة والممتعة: اختاري أنشطة لا تتطلب جهدًا كبيرًا، مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو مشاهدة الصور العائلية القديمة، أو البستنة الخفيفة.
- الألعاب الذهنية: قدمي ألعابًا بسيطة تحفز الذاكرة والتفكير، مثل الألغاز الخفيفة أو ألعاب المطابقة، مع مراعاة مستوى قدرتهم.
- المشاركة في الأعمال المنزلية: اطلبوا منهم المساعدة في مهام بسيطة وآمنة، مثل طي المناشف أو ترتيب بعض الأغراض، لإشعارهم بالاستقلالية والقيمة.

5. الرعاية الذاتية لمقدم الرعاية:
تعد رعاية مصاب الألزهايمر مهمة شاقة ومرهقة، وقد تؤثر سلبًا على صحتكِ الجسدية والنفسية. لذلك اتبعي الآتي:
- اطلبي المساعدة: لا تترددي في طلب المساعدة من أفراد العائلة أو الأصدقاء أو حتى متخصصين لتقديم الدعم أو تحمل بعض المهام.
- خذي قسطًا من الراحة: خصصي وقتًا لنفسكِ للراحة والاسترخاء وممارسة الأنشطة التي تستمتعين بها، لتجديد طاقتكِ.
- انضمي إلى مجموعات الدعم: التحدث مع أشخاص يمرون بنفس التجربة يمكن أن يوفر لكِ الدعم العاطفي والمشورة المفيدة.
- اهتمي بصحتك: تأكدي من حصولكِ على قسط كافٍ من النوم، وتناولي طعامًا صحيًا، ومارسي التمارين الرياضية بانتظام.



















