أسباب تكون الحصوات على الكليتين.. نصائح لتخفيف الألم

أسباب تكوٌّن الحصوات على الكليتين.. اتبعي هذه النصائح لتخفيف الألم وتقليل الضرر
أسباب تكوٌّن الحصوات على الكليتين.. اتبعي هذه النصائح لتخفيف الألم وتقليل الضرر

تعد حصوات الكلى من المشكلات الصحية المؤلمة والشائعة التي تصيب الجهاز البولي، وتتكون هذه الحصوات نتيجة ترسب بعض المعادن والأملاح في الكلى، لتشكل كتلًا صلبة تتراوح في حجمها من حبة الرمل الصغيرة إلى كرة الجولف الكبيرة. يمكن أن تسبب هذه الحصوات آلامًا مبرحة عند تحركها عبر المسالك البولية، بالإضافة إلى مضاعفات صحية أخرى تستدعي التدخل الطبي.

ما هي أسباب تكون حصوات الكلى؟

تتعدد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحصوات الكلى، وغالبًا ما تكون مزيجًا من العوامل الوراثية والغذائية ونمط الحياة. من أبرز هذه الأسباب، حسب موقع “مايو كلينك”:

1. الجفاف ونقص السوائل:

يعد نقص شرب الماء هو السبب الأكثر شيوعًا لتكون حصوات الكلى. عندما لا يتوفر ما يكفي من السوائل في الجسم، تصبح الأملاح والمعادن في البول أكثر تركيزًا، مما يسهل تبلورها وتكوين الحصوات.

2. النظام الغذائي:

تلعب بعض الأطعمة والمشروبات دورًا في زيادة خطر تكون الحصوات:

  • زيادة الصوديوم (الملح): تناول كميات كبيرة من الملح يزيد من إفراز الكالسيوم في البول، وهو أحد المكونات الرئيسية لحصوات الكالسيوم.
  • البروتين الحيواني: الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والدواجن والمأكولات البحرية يزيد من مستويات حمض اليوريك في البول، مما يسهم في تكوين حصوات حمض اليوريك وحصوات الكالسيوم.
  • الأوكسالات: الأطعمة الغنية بالأوكسالات مثل السبانخ، الشوكولاتة، المكسرات، والشاي الأسود يمكن أن تزيد من خطر تكوُّن حصوات أوكسالات الكالسيوم.
  • السكر والمشروبات الغازية: تزيد من خطر تكون حصوات حمض اليوريك والكالسيوم.

3. التاريخ العائلي والوراثة:

إذا كان لديك تاريخ عائلي للإصابة بحصوات الكلى، فإن خطر إصابتك بها يكون أعلى. يشير هذا إلى وجود استعداد وراثي لتكوين الحصوات.

4. بعض الحالات الطبية:

ترتبط بعض الأمراض والحالات الصحية بزيادة خطر تكون الحصوات، ومنها:

  • السمنة المفرطة.
  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض الأمعاء الالتهابية: مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، إذ تؤثر على امتصاص الكالسيوم والماء.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم والبول.
  • النقرس: يرفع مستويات حمض اليوريك في الجسم.
  • بعض أنواع العدوى البولية المزمنة.

5. الأدوية والمكملات:

بعض الأدوية والمكملات الغذائية يمكن أن تزيد من خطر تكون الحصوات، مثل بعض مدرات البول، مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم، وبعض أدوية الصرع.

نصائح لتخفيف الألم وتقليل الضرر

عند الاشتباه بوجود حصوات في الكلى، من الضروري استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج المناسب. ومع ذلك، هناك بعض النصائح التي يمكن أن تساعد في تخفيف الألم وتقليل الضرر:

1. شرب الكثير من الماء:

الماء هو مفتاح الحل. يساعد شرب كميات كبيرة من الماء (حوالي 8-10 أكواب يوميًا أو أكثر) على تخفيف تركيز البول ويساهم في دفع الحصوات الصغيرة للخارج ويمنع تكون حصوات جديدة. يفضل الماء النقي، ولكن يمكن شرب عصائر طبيعية مخففة مثل عصير الليمون الذي يحتوي على السترات التي تمنع تبلور الكالسيوم.

2. إدارة الألم:

  • مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين لتخفيف الألم الخفيف إلى المتوسط. في حالات الألم الشديد، قد يصف الطبيب مسكنات أقوى.
  • الكمادات الدافئة: وضع كمادة دافئة على الظهر أو البطن يمكن أن يساعد في تخفيف التشنجات والألم.

3. التعديلات الغذائية:

  • قللي الملح: خفضي كمية الصوديوم في نظامكِ الغذائي عن طريق تجنب الأطعمة المصنعة والمعلبة.
  • قللي البروتين الحيواني: لا سيما إذا كنتِ عرضة لحصوات حمض اليوريك.
  • انتبهي للأوكسالات: إذا كنتِ تعانين من حصوات أوكسالات الكالسيوم، قللي من تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات.
  • تناولي الكالسيوم باعتدال: لا تتوقفي عن تناول الكالسيوم تمامًا، فتناول كميات كافية من الكالسيوم من الطعام (وليس المكملات) يمكن أن يقلل في الواقع من خطر حصوات الكالسيوم. استشيري طبيبكِ حول الكمية المناسبة.

4. الحركة والنشاط البدني:

النشاط البدني المعتدل يمكن أن يساعد في تحريك الحصوات الصغيرة عبر المسالك البولية. المشي والحركة الخفيفة يمكن أن تكون مفيدة، ولكن تجنبي التمارين الشاقة في أثناء نوبة الألم.

5. الأدوية الموصوفة:

قد يصف الطبيب أدوية معينة للمساعدة في تمرير الحصوات أو منع تكونها، مثل حاصرات ألفا التي ترخي عضلات المسالك البولية لتسهيل مرور الحصوة، أو أدوية لتعديل مستويات بعض المواد الكيميائية في البول.

6. المتابعة الطبية:

من الضروري إجراء فحوصات دورية مع الطبيب، لا سيما إذا كنتِ تعانين من حصوات الكلى بشكل متكرر. قد يطلب الطبيب تحليل البول والدم، بالإضافة إلى فحوصات تصويرية لتحديد حجم وموقع الحصوة ووضع خطة علاجية مناسبة.

الرابط المختصر :