استقبل مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) الدورة الخامسة من معرض كتاب الأطفال 2025، التي تم تحديد موعدها في الفترة من 14 إلى 19 يوليو 2025، الموافق 19 إلى 22 محرم 1447هـ، ممثلة تظاهرة ثقافية ملهمة تحتفي بالطفولة. كما تعيد للكتاب مجده كرفيق أول للخيال والمعرفة.
كتب وقصص ملهمة للأطفال
وتحت تنظيم “إثراء – Ithra”، يفتح المعرض أبوابه للأطفال من عمر 4 إلى 14 عامًا، مستضيفًا 19 دار نشر محلية وعالمية متخصصة في أدب الطفل واليافعين. لتقدم مزيجًا ثريًا من الكتب. القصص، والمواد التعليمية التي تلائم اهتمامات القراء الصغار.
أكثر من معرض… رحلة داخل كتاب مفتوح
لا يقتصر الحدث على عرض الكتب فحسب؛ بل يصاحبه برنامج متنوع من الأنشطة التفاعلية والورش الفنية والقرائية، المصممة خصيصًا لتلائم عوالم الأطفال المختلفة. وكذلك سيجد الزوار الصغار أنفسهم بين شخصيات خيالية ملهمة، ورسومات تنبض بالحياة، وكتب تطرح الأسئلة وتحفز الخيال، وتجيب بطريقة ساحرة.
بالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا المعرض في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تجديد علاقة الطفل العربي بالقراءة. في ظل الانشغال الرقمي الواسع. إذ يسعى القائمون عليه إلى غرس حب القراءة كعادة يومية، وكوسيلة لبناء الشخصية وتنمية الفكر من سن مبكرة.

القراءة بوابة المستقبل
كما يؤكد معرض كتاب الأطفال 2025 على أن الكتاب لا يزال أداة قوية لبناء جيل أكثر وعيًا وثقافة. فالطفل القارئ هو مشروع مواطن مبدع. وصانع محتوى، ومفكر ناقد في المستقبل. وبين صفحات الكتب التي ستُعرض، يكمن حلم بأن كل طفل يمكن أن يكون بطلاً لحكايته الخاصة.
عن “إثراء”
يعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” واحدًا من أبرز المعالم الثقافية في المملكة والعالم العربي، ويعرف بدعمه المستمر للبرامج والمبادرات التي تهدف إلى تمكين الأجيال الناشئة ثقافيًا وفكريًا. علاوة على توفير بيئات إبداعية تلهم العقل والروح.
في قلب المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية يبرز مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” كمنارة تضيء دروب الإبداع والمعرفة، وتلهم الأجيال القادمة للسعي نحو التميز والابتكار.
فيما لم يكن هذا الصرح المعماري الفريد، الذي أطلقته شركة أرامكو السعودية. مجرد إضافة جمالية للمنطقة، بل تحول إلى حاضنة ثقافية عالمية تستقطب المفكرين والفنانين والعلماء من شتى بقاع الأرض. وتقدم تجارب ثرية ومتنوعة لزواره من مختلف الأعمار والخلفيات.
فمنذ افتتاحه استطاع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” أن يرسخ مكانته كوجهة رائدة في المشهد الثقافي العالمي. ذلك بفضل رؤيته الطموحة وأهدافه السامية التي تتجاوز حدود الترفيه والتثقيف التقليدي.

كما يسعى المركز إلى إثراء حياة المجتمع من خلال تحفيز الفضول، وتعزيز التفكير الإبداعي. وبناء جسور التواصل بين الثقافات المختلفة. حسب ذكرت “العربية”.



















