في إطار مبادرة وطنية لتعزيز السياحة الزراعية وتنمية المناطق الريفية، شهد القطاع الزراعي نموًا ملحوظًا من خلال دمج الزراعة مع السياحة التراثية. ما أسهم في دعم الاقتصاد المحلي. وقد لعبت وزارة الزراعة دورًا محوريًا في هذا التوجه. إذ وزعت 15 ألف شتلة من المحاصيل الملائمة لطبيعة المنطقة، مثل التوت الأسود والفستق والزعفران والورود والفراولة.
وأنشئت سبعة حقول نموذجية لتكون مثالًا على أساليب الزراعة الناجحة، إلى جانب تطوير عدد من المزارع الصغيرة لاستضافة أنشطة السياحة الزراعية، مثل قطف الفاكهة ورعاية الحيوانات وزراعة الأشجار.
كما نظّمت الوزارة خمس ورش عمل متخصصة في مجال السياحة الزراعية، إلى جانب عدد من الدورات التدريبية الريادية لأصحاب المزارع. وفي السياق ذاته، عقدت 25 ورشة عمل حول إجراءات التراخيص، ونفذت 114 زيارة ميدانية لتسهيل الحصول على التراخيص الزراعية.
وتنتشر المزارع المرخصة في عدد من المحافظات، وتقدم تجارب سياحية متنوعة تمزج بين الضيافة التقليدية والطابع الزراعي والثقافي للمنطقة. ويمكن للزوار تذوق الأطعمة المحلية والمشاركة في أنشطة زراعية واستكشاف الحرف اليدوية والعادات الاجتماعية.
وخلال فصل الصيف، تنتج هذه المزارع تشكيلة واسعة من الفواكه الطازجة، منها العنب والتين والمشمش والرمان والتوت الشوكي والخوخ.


















