أعراض الاكتئاب عند النساء.. معاناه صامتة تحت ضغوط الحياة اليومية

أعراض الاكتئاب عند النساء.. معاناه صامتة تحت ضغوط الحياة اليومية
أعراض الاكتئاب عند النساء.. معاناه صامتة تحت ضغوط الحياة اليومية

تعاني بعض السيدات في وقتنا الحالي من ألم داخلي لا يرى بالعين المجردة. إنه الاكتئاب، أحد أكثر الاضطرابات النفسيةشيوعًا بين النساء، والذي قد يخفي نفسه وراء أقنعة من الإرهاق، التوتر، أو حتى الصمت الطويل.

بحسب منظمة الصحة العالمية، النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض مقارنة بالرجال بنسبة تصل إلى الضعف، نتيجة لمزيج معقد من العوامل البيولوجية، النفسية، والاجتماعية.

أعراض قد لا تلاحظ بسهولة لمرض الاكتئاب

تتنوع أعراض الاكتئاب لدى النساء، وقد تتخذ أشكالًا لا تبدو مرضية في ظاهرها. من أبرز هذه الأعراض:

  • الحزن المستمر أو الشعور بالفراغ دون سبب واضح.
  • الانفعال الزائد أو البكاء المتكرر.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية والهوايات المعتادة.
  • تغيرات في الشهية، سواء بالإفراط في الأكل أو فقدان الشهية تمامًا.
  • اضطرابات النوم، كالأرق أو النوم المفرط.
  • الإرهاق الدائم أو فقدان الطاقة حتى دون بذل جهد.
  • الشعور بالذنب أو انعدام القيمة أو جلد الذات.
  • صعوبة في التركيز أو اتخاذ القرارات.
  • أفكار سوداوية أو رغبة في الانسحاب من الحياة.
الاكتئاب
الاكتئاب

عوامل خطر إضافية

تمر المرأة خلال مراحل حياتها بتغيرات هرمونية عديدة، كالحمل، والولادة، والدورة الشهرية، وسن اليأس، ما قد يزيد من احتمالية تعرضها لنوبات اكتئاب. إضافة إلى ذلك، تلعب الضغوط المجتمعية، وتحديات العمل، والأدوار الأسرية المتعددة، دورًا في تعقيد الحالة النفسية. وفقا لما ذكرته العربية.

اكتئاب مغلف بأقنعة أخرى

الخطير في الأمر أن بعض النساء قد لا يدركن أنهن يعانين من اكتئاب؛ لأن الأعراض قد تظهر في صورة آلام جسدية مثل الصداع المزمن، آلام الظهر أو مشاكل في الجهاز الهضمي دون سبب عضوي واضح. هذه الاعراض الجسدية قد تكون صرخة غير مباشرة من النفس طلبًا للمساعدة.

لماذا الصمت؟

في الكثير من الثقافات، ومنها المجتمع السعودي، ما زال الحديث عن الصحة النفسية يعد نوعًا من الوصمة، مما يدفع بعض النساء إلى إخفاء معاناتهن خوفًا من الأحكام أو رفض المحيط.

اقرأ أيضًا: “التدليك” لإزالة التوتر والاكتئاب

رسالة للمرأة السعودية

الاكتئاب ليس ضعفًا، بل حالة صحية تحتاج إلى تفهم وعلاج. التحدث إلى مختص نفسي، أو طلب الدعم من المقربين، هو أول خطوة نحو التعافي. كما أن الدعم الأسري والمجتمعي يعد عنصرًا حاسمًا في مساعدة المرأة على تخطي هذه المرحلة.

الرابط المختصر :