تتحكم الغدة الدرقية في عمليات حيوية بالجسم، وهي من الغدد الصماء المهمة إذا عانت الخمول، تؤثر سلبًا على صحة الإنسان عمومًا.
فيما يلي نوضح أعراض خمول الغدة الدرقية، وأسباب الإصابة به، وكيفية الوقاية منه.
أعراض خمول الغدة الدرقية
وتتمثل أعراض خمول الغدة الدرقية حسب ما ورد بموقع “مايو كلينك” الطبي، في:

- الإرهاق والتعب: يشعر المصابون بخمول الغدة الدرقية بتعب شديد وإرهاق مستمر، حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
- زيادة الوزن: من الأعراض الشائعة لخمول الغدة الدرقية زيادة الوزن، خصوصًا في منطقة البطن.
- البرودة: يشعر المصابون بخمول الغدة الدرقية ببرودة الجسم باستمرار، حتى مع الأجواء الدافئة.
- جفاف الجلد والشعر: يلاحظ المصابون جفاف الجلد والشعر وتساقط مفرط للشعر.
- الإمساك: يعاني الكثير من المصابين بالإمساك المزمن.
- الاكتئاب: قد يؤدي خمول الغدة الدرقية إلى الشعور بالاكتئاب والحزن الشديد.
- ضعف العضلات: يشعر المصابون بضعف عام في العضلات، وصعوبة في أداء المهام اليومية.
- تغيرات في الدورة الشهرية: قد تعاني النساء من اضطرابات في الدورة الشهرية، مثل الغزارة أو القلة.
- بطء ضربات القلب: قد يلاحظ المصابون بطئًا في ضربات القلب.
أسباب الإصابة بخمول الغدة الدرقية
- أمراض المناعة الذاتية: يهاجم الجهاز المناعي خلايا الغدة الدرقية.
- جراحة الغدة الدرقية: قد يؤدي استئصال جزء من الغدة الدرقية إلى الإصابة بخمولها.
- علاج فرط نشاط الغدة الدرقية: قد يؤدي العلاج بالإشعاع أو اليود المشع إلى الإصابة بخمول الغدة الدرقية.
- نقص اليود: يلعب اليود دورًا مهمًا في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، ونقصه قد يؤدي إلى خمولها.
- الأدوية: بعض الأدوية قد تتسبب في الإصابة بخمول الغدة الدرقية كأثر جانبي.

كيفية الوقاية من خمول الغدة الدرقية
- التغذية الصحية: اتباع نظام غذائي متوازن غني باليود، مثل الأسماك، والألبان، والبيض.
- ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة على تحسين وظائف الجسم عمومًا.
- الحفاظ على وزن صحي: يساعد الوزن الصحي على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك أمراض الغدة الدرقية.
- الفحوصات الدورية: إجراء الفحوصات الطبية دوريًا، خصوصًا إذا كان لديك تاريخ عائلي من أمراض الغدة الدرقية.
مضاعفات خمول الغدة الدرقية
إن ترك مشكلة خمول الغدة الدرقية دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على عدد من أجهزة الجسم. منها:
- أمراض القلب والأوعية الدموية: قد يؤدي خمول الغدة الدرقية إلى زيادة مستويات الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
- مشكلات عصبية: قد يسبب خمول الغدة الدرقية تلف الأعصاب؛ ما يؤدي إلى ضعف العضلات، وبطء ردود الأفعال، وتنميل وخدران في الأطراف.
- اضطرابات عقلية: يمكن أن يؤثر خمول الغدة الدرقية على وظائف الدماغ؛ ما يؤدي إلى مشكلات في الذاكرة، وصعوبة في التركيز، والاكتئاب، وحتى الخرف في الحالات الشديدة.
- مشكلات هضمية: قد يسبب خمول الغدة الدرقية الإمساك المزمن، وانتفاخ البطن، وحرقة المعدة.
- مشكلات في الجهاز التناسلي: قد يؤدي خمول الغدة الدرقية إلى اضطرابات الدورة الشهرية عند النساء، وضعف القدرة الجنسية عند الرجال.
- زيادة الوزن: من الأعراض الشائعة لخمول الغدة الدرقية، ولكن يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن المفرط والسمنة إذا لم يتم علاجه.
- مشكلات في الجهاز التنفسي: قد يسبب خمول الغدة الدرقية ضيق التنفس، وتراكم السوائل في الرئتين.
- زيادة حساسية للبرد: من الأعراض الشائعة لخمول الغدة الدرقية، ولكن يمكن أن تتفاقم مع مرور الوقت وتؤثر على الحياة اليومية.
- تلف الأعضاء: في الحالات الشديدة والمزمنة، يمكن أن يؤدي خمول الغدة الدرقية إلى تلف الأعضاء الحيوية مثل الكبد والكلى والقلب.

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية هي غدة صغيرة تقع في الجزء الأمامي من العنق، أسفل ما تسمى بـ”تفاحة آدم”. وتلعب دورًا حيويًا في تنظيم العديد من العمليات الحيوية بالجسم، بما في ذلك:
- التمثيل الغذائي: تساعد في التحكم بمعدل حرق الجسم للطاقة.
- نمو الخلايا: تلعب دورًا مهمًا في نمو الخلايا وتطورها، خاصة في مرحلة الطفولة والمراهقة.
- درجة حرارة الجسم: تساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم.
- وظائف القلب والأوعية الدموية: تؤثر على ضربات القلب وضغط الدم.
ما فرط نشاط الغدة الدرقية؟
عندما تنتج الغدة الدرقية هرمونات أكثر من اللازم، يحدث ما يسمى بـ “فرط نشاط الغدة الدرقية”. هذا الإنتاج الزائد للهرمونات يؤدي إلى أعراض تؤثر على العديد من أجهزة الجسم.

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية
- زيادة في معدل ضربات القلب: قد يشعر الشخص بخفقان أو تسارع في ضربات القلب حتى حالة الراحة.
- التعرق الزائد: في الأجواء الباردة، قد يشعر المصاب بالتعرق المفرط.
- فقدان الوزن غير المبرر: على الرغم من زيادة الشهية، قد يفقد الشخص الوزن على نحو ملاحظ.
- الشعور الدائم بالتعب والإرهاق: على عكس ما قد يتوقعه البعض، فإن فرط النشاط يسبب الشعور بالتعب والإرهاق الشديد.
- اضطرابات في النوم: صعوبة في النوم، الأرق، أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.
- التهيج والعصبية: قد يصبح الشخص أكثر عصبية، قلقًا، أو متوترًا.
- ضعف العضلات: الشعور بالضعف العام في العضلات.
- تغيرات في الدورة الشهرية: عند النساء، قد تحدث تغيرات في الدورة الشهرية مثل زيادة أو نقصان التدفق.
- زيادة الحركة المعوية: الإسهال المتكرر.
- تغيرات الشهية: زيادة أو نقصان الشهية.
- جحوظ العيون: في بعض الحالات، قد تبرز العيون بشكل غير طبيعي.
- تضخم الغدة الدرقية: قد يشعر الشخص بانتفاخ في الرقبة.
- حساسية تجاه الحرارة: الشعور بعدم الراحة في الأجواء الدافئة.
- تغيرات في الجلد: الجلد قد يصبح رقيقًا أو هشًا.

أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية
- مرض جريفز: هو السبب الأكثر شيوعًا لفرط نشاط الغدة الدرقية. في هذا المرض، ينتج الجسم أجسامًا مضادة تحفز الغدة الدرقية على إنتاج هرمونات أكثر من اللازم.
- عقد الغدة الدرقية السامة: تتكون عقد (كتل صغيرة) في الغدة الدرقية، وهذه العقد تنتج هرمونات الغدة الدرقية بشكل مستقل عن بقية الغدة.
- التهاب الغدة الدرقية: قد يؤدي التهاب الغدة الدرقية إلى زيادة مؤقتة في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
- أسباب أخرى:
- الأدوية: بعض الأدوية، مثل الهيبارين واليود، قد تسبب فرط نشاط الغدة الدرقية.
- الحمل: قد يسبب الحمل التهاب الغدة الدرقية، مما يؤدي إلى فرط نشاط مؤقت.
- الورم الحميد للغدة النخامية: قد يؤدي ورم حميد في الغدة النخامية إلى زيادة إنتاج هرمون يحفز الغدة الدرقية.
- تناول كميات زائدة من اليود: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من اليود، مثل المكملات الغذائية التي تحتوي على اليود، إلى فرط نشاط الغدة الدرقية.
تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية
يتم تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية من خلال:
- الفحص البدني: يفحص الطبيب الغدة الدرقية ويبحث عن أي تورم أو تضخم.
- تحاليل الدم: لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم.
- فحوصات التصوير: مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير النووي.

علاج فرط نشاط الغدة الدرقية
يعتمد علاج فرط نشاط الغدة الدرقية على السبب وشدته، وقد يشمل:
- الأدوية: لتقليل إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
- اليود المشع: لتدمير جزء من الغدة الدرقية.
- الجراحة: لإزالة جزء أو كل الغدة الدرقية.
مضاعفات فرط نشاط الغدة الدرقية
إذا لم يعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:
- فشل القلب.
- هشاشة العظام.
- عواقب عصبية.
- عواقب نفسية.
نصائح للمصابين بفرط نشاط الغدة الدرقية
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحصول على قسط كاف من النوم.
- تجنب التوتر.
- متابعة الطبيب بانتظام.



















