ماذا يخبرنا الشعر عن الصحة؟

ماذا يخبرنا الشعر عن صحتنا؟

الشعر ليس مجرد مظهر جمالي فقط؛ بل هو مرآة تعكس أيضًا الكثير عن صحتنا العامة، فمن خلال مراقبة صحة شعرك، يمكنك الحصول على مؤشرات مهمة حول صحتك، لأن العديد من الأمراض يمكن أن تغير نوعية ومظهر الشعر.

وقد تؤثر العديد من العوامل، بدءًا من الوراثة إلى الهرمونات وحتى العمر، على بصيلات الشعر ونموها.

نمو الشعر الزائد

 هو حالة ينمو فيها الشعر الزائد في جميع أنحاء الجسم. معظم الحالات، يكون هذا رد فعل لتناول دواء جديد، مثل “الفينيتوين”، المستخدم لعلاج الصرع. ولكن يمكن أن يكون أيضًا بسبب أمراض، مثل: فقدان الشهية أو الإيدز.

تتسبب بعض الحالات أيضًا في نمو الشعر بأماكن لا ينبغي أن ينمو فيها. عند الأطفال حديثي الولادة، قد يشير ظهور خصلات بالقرب من قاعدة العمود الفقري إلى وجود السنسنة المشقوقة الخفية.

 يحدث هذا عندما لا تتشكل الفقرات السفلية من العمود الفقري على نحو صحيح، ما يترك الحبل الشوكي الرقيق مغطى بالجلد فقط.

لا تزال أسباب هذه الحالات وقدرتها على تحفيز فرط الشعر غير مفهومة جيدًا.

“الشعرانية” هي حالة أخرى لنمو مفرط للشعر، ولكن بنمط ذكوري، على الوجه والشفتين والصدر والذراعين. 

ويرجع ذلك إلى هرمونات الأندروجين، وتحديدًا هرمون التستوستيرون، الذي يعمل بمستويات عالية على تعزيز نمو الشعر في هذه المناطق.

تساقط الشعر

تساقط الشعر أمر طبيعي يحدث لكل شخص، ولكن إذا لاحظت زيادة غير معتادة في تساقط الشعر، فقد يكون ذلك مؤشرًا على عدة مشاكل صحية.. نذكر منها:

نقص التغذي

أحد أكثر الأسباب شيوعًا لتساقط الشعر هو نقص التغذية؛ فقد قد يكون تساقط الشعر ناتجًا عن قلة فيتامينات ومعادن أساسية مثل الحديد، الزنك، وفيتامين “د”.

الضغط النفسي

الضغط النفسي والتوتر والقلق كلها أسباب يمكن أن  تؤدي إلى تساقط الشعر على نحو ملاحظ. كما يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل، الولادة، وانقطاع الطمث إلى تساقط الشعر.

الثعلبة

الثعلبة مرض يؤدي إلى تساقط الشعر  على نحو كبير؛ وأسبابها متعددة وتشمل: الالتهابات وفقر الدم بسبب نقص الحديد وانخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية واستخدام الأدوية (بما في ذلك العلاج الكيميائي). هناك أسباب أخرى؛ لسقوط الشعر منها: العمر والجنس والوراثة. 

الصلع الذكوري

ماذا يخبرنا الشعر عن صحتنا؟ماذا يخبرنا الشعر عن صحتنا؟

الصلع الذكوري؛ أحد أشكال تساقط الشعر. ويتأثر بهرمون التستوستيرون الذي يقصر مرحلة نمو الشعر ويجعله أكثر نعومة.

يبدأ معظم الرجال الذين يعانون من الصلع الذكوري في ملاحظة تساقط الشعر في سن 20-25 عامًا.

أما الصلع الأنثوي، فعادةً ما يؤثر  على خط الشعر الأمامي أولاً ويسبب ترقق الشعر بدلاً من تساقطه بالكامل. دور هرمون التستوستيرون هو أكثر إثارة للجدل لدى النساء، لكنه يعود إلى سبب هرموني، لأن فقدان الوزن أكثر شيوعًا حول وبعد انقطاع الطمث.

يمكن أيضًا أن يكون سبب تساقط الشعر هو الشد الذي يؤدي إلى جر البصيلات وتساقط الشعر ووهنه. 

علاج مشاكل الشعر

ماذا يخبرنا الشعر عن صحتنا؟ماذا يخبرنا الشعر عن صحتنا؟

إن مساعدة شعرك على النمو مرة أخرى يمكن أن تكون بسيطة مثل علاج المرض الأساس المسبب له. 

تعتبر عمليات زرع الشعر أيضًا علاجًا ممكنًا، لأنها تنقل بصيلات الشعر إلى مناطق الصلع. 

أفضل طريقة لاختبار صحة شعرك

ماذا يخبرنا الشعر عن صحتنا؟ماذا يخبرنا الشعر عن صحتنا؟

يمكنك إجراء اختبار بسيط في المنزل بنفسك، يُعرف باسم سحب الشعر.

اختاري مجموعة من 30 إلى 50 شعرة (كتلة صغيرة) ثم مرري أصابعك من قاعدة فروة الرأس حتى الأطراف. ليس من الضروري السحب بقوة؛ الجر اللطيف يكفي لإزالة الشعر المتساقط. لاحظي كم شعرة قد انفصلت عن فروة رأسك وسقطت.

عادة، تؤدي عملية سحب واحدة إلى إطلاق شعرة أو اثنتين، لكن هذا قد يختلف من شخص لآخر. إذا كان هناك أكثر من عشرة، فمن المحتمل أن فروة الرأس تتساقط من الشعر أكثر من المعتاد. قد يكون هذا مؤشرًا على الإصابة بالثعلبة، على الرغم من أن الفحص الدقيق من قبل طبيب الأمراض الجلدية يمكن أن يساعدك في معرفة ما إذا كان تساقط شعرك يشير إلى مشكلة أكثر خطورة.

اقرأ أيضًا:

ماء البصل للشعر.. فوائد ونصائح 

الرابط المختصر :