كشفت أرقام رسمية جديدة عن أن السعودية قدمت 130 مليار دولار مساعدات إغاثية للدول المحتاجة.
وهذا يجعل المملكة من بين أكبر ثلاث دول مانحة عالميًا للمساعدات التنموية والإنسانية.
من البنجاب إلى القدس
وبحسب صحيفة الشرق الأوسط تعود مساعدات الإغاثة السعودية إلى منتصف القرن العشرين. وفي عام 1950، وبتوجيهات من المؤسس الملك عبد العزيز -رحمه الله- انطلقت لتقديم المساعدات الإنسانية لضحايا الفيضانات في البنجاب التي أودت بحياة حوالي 2900 شخص.
وفي العام التالي أنشأت المملكة العربية السعودية مدرسة رئيسية في القدس؛ حيث تلقى 500 طالب الرعاية والتعليم الشامل. وخصص الملك عبد العزيز حينها 100 ألف دولار للمدرسة كل عام.
مصر واليمن
مساهمة السعودية في الإغاثة الإنسانية تصل إلى 130 مليار دولار
واستفادت 169 دولة من المساعدات السعودية. وتلقت ست دول إسلامية، بما فيها خمس دول عربية، أكبر قدر من المساعدات. وتتصدر مصر القائمة بأكثر من 32 مليار دولار من المساعدات، تليها اليمن بما يزيد على 26 مليار دولار، وباكستان بحوالي 13 مليار دولار، وسوريا بأكثر من 7 مليارات دولار، والعراق بـ 7 مليارات دولار، وفلسطين بأكثر من 5 مليارات دولار.
ونفذت المملكة العربية السعودية 7019 مشروعًا إنسانيًا وخيريًا وتنمويًا في 169 دولة؛ منها 88% مشاريع تنموية.
وبلغ عدد مشاريع التعليم 1861، والأمن الغذائي والزراعة 975، والصحة 750، ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية 324، ودعم الميزانيات 308.
كما بلغت المساعدات المخصصة للنازحين 22 مليار دولار، وحصل اللاجئون اليمنيون وحدهم على أكثر من 11 مليار دولار، والسوريون ما يربو على 6 مليارات دولار.
مركز الملك سلمان للإغاثة
مساهمة السعودية في الإغاثة الإنسانية تصل إلى 130 مليار دولار
في 13 مايو 2015م بدأت المساعدات السعودية فصلًا جديدًا مع افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وقال الملك سلمان، حينها، إن المركز سيكون مخصصًا للمساعدات الإنسانية، وإنه سيتعاون مع المنظمات الإغاثية لتحقيق أهدافه.
ومنذ ذلك الحين نفذ المركز نحو 2674 مشروعًا إنسانيًا وإغاثيًا، بلغت قيمتها أكثر من 6 مليارات دولار في 99 دولة، وركز جهوده على قطاعات حيوية، مثل: الغذاء والتعليم والصحة والتغذية والمياه والإيواء، وظل ينفذ أعماله دون تمييز بين جنسية أو بلد.
اقرأ أيضًا:
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في غانا


















