أثارت حارسة أمن في مهرجان كان السينمائي، بدورته الـ 77، جدلًا واسعًا بعد عدة خلافات مع المشاهير وثقتها مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث كانت الحارسة تصر على منع بعض الفنانات من التصوير، ووصل الأمر بينهما إلى مشادة جسدية في بعض الأحيان، مع اعتراضات قوية بينهما.
وكانت أول من تصدرت التريند بمقطع خلافها مع حارسة الأمن هي المغنية والممثلة كيلي رولاند، إذ حاولت أن تقف للتصوير على السلام بينما كانت العاملة تحجب رؤية المصورين وتسرّع من حركة الفنانة بقوة؛ ما تسبب في انفعال كيلي رولاند التي سرعان ما صاحت على الحارسة بسبب إصرارها على إبعادها عن السجادة الحمراء.
واتهمتها بالعنصرية في اليوم التالي قائلة: “كانت هناك امرأة أخرى على السجادة الحمراء ولكنها لم تضايقها لأنها لم تشبهني”.
حارسة أمن في مهرجان كان السينمائي تحدث ضجة بخلافات مع المشاهير
تكرار الأزمة مع مشاهير آخرين
لم يكن الأمر عند مجرد حدث عابر بل تكرر عدة مرات؛ فانتشر في اليوم التالي مقطع فيديو لنفس الحارسة في أثناء خلاف مع الممثلة الدومينيكية ماسيل تافيراس، التي كانت تحاول عرض فستانها بأكمله والكشف عن لوحة المسيح المطبوعة عليه.
ولكن الحارسة استعجلتها وهي تحجب رؤية المصورين عنها؛ ما أثار غضب “ماسيل” ودفعتها بقوة.
حارسة أمن في مهرجان كان السينمائي تحدث ضجة بخلافات مع المشاهير
ولأن ماسيل تافيراس لم تتمكن من التقاط الصورة بشكل مثالي حرصت على أن تقف أمام كاميرا بداخل المسرح؛ لتعرض الفستان بأكمله.
ثم انتشر فيديو آخر للحارسة وهي تمنع المغنية الكورية “يونا” من الوقوف أمام الكاميرات، ولكن الأخيرة تجاهلتها ودخلت إلى المسرح.
حارسة أمن في مهرجان كان السينمائي تحدث ضجة بخلافات مع المشاهير
وفي مقطع إضافي شوهدت فنانة مجهولة الهوية تحاول الخروج إلى السجادة الحمراء بقوة بينما تمسك بها الحارسة ثم أمسك بها حراس آخرون.



















