التفكير الزائد، أو ما يعرف بـ “القلق المفرط”، هو حالة شائعة تؤثر على العديد من الأشخاص وتسبب لهم أرقًا شديدًا في حياتهم الشخصية. كما أنها منعهم من التمتع بالنوم الهادئ أو متابعة أعمالهم بشكل جيد أو التواصل مع مَن حولهم بحب وألفة. فما هي أضرار هذا التفكير؟ وكيف يمكن التخلص منه؟
التفكير الزائد
وتستعرض “الجوهرة” في السطور التالية أبرز الأضرار التي تنتج عن كثرة التفكير، سواء على الصحة الجسدية أو النفسية أو مستوى العلاقات الاجتماعية، حتى يمكن الانتباه إلى مدى خطورة الأمر، وبالتالي محاولة التصدي لهذه المشكلة وعدم الاستسلام لها.

أضرار التفكير الزائد
وحسب ما ورد على موقع “أكسيوس” الأمريكي، فإن كثرة التفكير تعود على صاحبه بعدة أضرار، منها:
1- الأرق واضطرابات النوم:
تؤدي الأفكار المتسلسلة إلى صعوبة النوم والاسترخاء، مما يؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية.
2- القلق والاكتئاب:
يعتبر التفكير الزائد من أسباب رئيسية للإصابة بالقلق والاكتئاب، حيث يركز الدماغ على السيناريوهات السلبية المستقبلية.
3- ضعف التركيز والانتباه:
صعوبة التركيز على المهام الحالية هي نتيجة طبيعية للتفكير الزائد، مما يؤثر على الأداء في العمل والدراسة.
4- مشاكل صحية جسدية:
يرتبط التفكير الزائد بزيادة التوتر، مما يؤدي إلى ظهور مشاكل صحية مثل الصداع، آلام المعدة، وارتفاع ضغط الدم.

5- العزلة الاجتماعية:
قد يتجنب الأشخاص الذين يعانون من التفكير الزائد التفاعلات الاجتماعية خوفًا من الحكم عليهم أو مواجهة المواقف الصعبة.
6- انخفاض احترام الذات:
يؤدي التركيز على الأخطاء والفشل إلى انخفاض الثقة بالنفس وتقدير الذات.
7- صعوبة اتخاذ القرارات:
قد يجد الشخص صعوبة في اتخاذ القرارات البسيطة بسبب الخوف من اختيار الخيار الخطأ.

نصائح للتخلص من التفكير الزائد
ويمكن التخلص من هذا التفكير المزعج من خلال اتباع بعض الطرق والنصائح التي تساعد في الوصول إلى حالة الاسترخاء، منها:
- ممارسة التأمل واليوجا؛ إذ تساعد هذه التقنيات في تهدئة العقل وتقليل التوتر.
- ممارسة الرياضة بانتظام؛ إذ تساهم الرياضة في إفراز هرمونات السعادة التي تساعد على تحسين المزاج.
- تحديد وقت معين للقلق؛ لذا خصصي وقتًا محددًا يوميًا للتفكير في مخاوفك، ثم حاولي صرف انتباهك عنها في الأوقات الأخرى.
- تسجيل الأفكار؛ إذ أن كتابة الأفكار السلبية يساعد في تفريغ العقل وتنظيمها.
- لا تترددي في طلب المساعدة من الأصدقاء والعائلة أو استشارة مختص نفسي.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق وتدليك العضلات.
- تغيير نمط الحياة، من خلال الحصول على قسط كاف من النوم، تناول غذاء صحي، وتقليل استهلاك الكافيين والنيكوتين.


















