استضاف جاليري المشربية، مؤخرًا، معرضًا جماعيًا لخمسة فنانين ينتمون لجيل التسعينيات. ويتسم كل فنان من هؤلاء الفنانين الخمسة بمشروع فني بأيقوناته الخاصة التى عمل عليها منذ بداية تجربته الفنية.
ويضم المعرض أعمال الفنانين: أيمن السمري، عادل ثروت، عماد أبو زيد، مجدي أنور، ونيفين فرغلي، يقدمون من خلاله 50 عملًا فنيًا مختلفًا.
قدم الدكتور عماد أبو زيد؛ خلال هذا المعرض، سبعة أعمال، حملت ألوانًا ترابية؛ كونه يحتاج إلى الرمز أكثر من احتياجه إلى درجة اللون.
وتنوعت الأعمال التي شارك بها “أبو زيد” منذ عام 2012 حتى الوقت الراهن، ولكن ما يجمع بينها هو البحث عن الحالة الانفعالية الإيجابية، والبعُد عن فكرة السرد في اللوحة.
وعلى صعيد آخر، شارك الفنان مجدي أنور؛ بثنائيات متنوعة في الحجم، فضلاً عن أن العمل قائم لديه على الحروفيات والتعاقب الزمنى؛ فهو العاشق لفكرة الطبقات التى تتكون نتيجة عامل الزمن؛ حيث يعمل على هذه التيمة من بداية عمله الفني، لكن الأبيض هو الجديد وبطل الحكاية. ويعمل أنور على تغليف العمل نفسه، بالبارز والغائر، والمعتاد لديه في الشغل من الكشط والحذف أو الإضافة.
أما الدكتور عادل ثروت؛ فساهم بعدة أعمال من نتاج تجربته الفنية الأساسية؛ التى تميز بها وهي “الموتيفة الشعبية”.
ويتسم أسلوب “ثروت” الفني باستخدام تقنية العمل الفني المركب أو التجميعي في تشكيل اللوحة، والتعامل بالتوليف بين خامات متعددة على سطح العمل، وفقًا لمتطلب الفكرة، كما يعتمد على بنائية العمل الفني من مخزون الموروث الثقافي المصري؛ الذي استلهم منه أفكاره، في إجراء حوار شفاف مع المُتلقي ذي طابع روحاني ووجداني راق.
في حين شاركت الدكتورة نيفين فرغلي بعشرة أعمال نحتية ذات أحجام متباينة من خامة الصاج، مُدخلة عليها خامة الزجاج في محاولة لدخول اللون بشكل مختلف.
وانقسمت مشاركتها إلى ثلاثة أعمال ثابتة بها تشخيص، وثلاث منحوتات لطيور، وأربعة أعمال متحركة. ومن ناحية أخرى، اعتمدت أعمالها على الحركة المفصلية وظفتها بآلية تسمح بصنع حالة من التفاعل بين المتلقي والعمل الفني الذي حركه بنفسه في صورة مغايرة.
من ناحيته، قرر الدكتور أيمن السمري؛ الغوص في أعماق الريف المصري وحضارته؛ ليكشف عن مكنون هذه الحضارة، عبر أعمال تصويرية ذات طابع مصري أصيل.
ويلاحظ المتابع لتجربة “السمري” كونه متمسكًا بجذوره، من خلال ممارساته الفنية المتنوعة، محتميًا بما يملكه من تراكم ثقافي بصري مصري. بالتالي تتجسد لديه الصبغة المحلية في مجموعة الألوان والتقنية التى يحاكى فيها تقنيات الريف في مصر.




















