استشارات

3 استراتيجيات للسيطرة على زيادة الوزن الناتجة عن العلاج بالأنسولين

لا شك أن الحفاظ على الوزن ضمن الحدود الموصّى بها، يُعد أمرًا مهمًا، للسيطرة على مرض السكري من النوع الثاني.

وبالنسبة للمرضى الذين يعالجون بالأنسولين، فالأمر أكثر صعوبة، ويحتاج إلى اتباع خطط واستراتيجيات محددة لمساعدتهم على التحكم بأوزانهم.

بدوره، أوضح الدكتور مروان حماتي؛ أخصائي الغدد الصماء،  أن هناك  عادات  يجب اتباعها لمرضى السكري.

وأوصى في إطار التوعية بمرض السكري، باتباع التالي..

  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • واتباع نظام غذائي صحي
  • والحفاظ على الوزن.

وأشار إلى أنها تشكل الركائز الأساسية، لأي خطة علاجية لمرض السكري من النوع الثاني.

كما تُعد هذه الخطوات كافية لإدارة مرض السكري لدى البعض.

ولكن في بعض الحالات، يكون العلاج بالأنسولين من بين الخيارات الإضافية ضمن خطة العلاج، إلا أن هناك آثار جانبية محتملة للعلاج بالأنسولين تشمل زيادة الوزن.

وأضاف حماتي: “يمكن أن يشكل ذلك عبئًا بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى السيطرة على كل من مرض السكري وزيادة الوزن”.

وتابع: قد يصابون بالإحباط عندما يشعرون أن العلاج هو جزء من المشكلة، ما قد يؤثر سلبًا في رغبتهم في الالتزام ببرنامج العلاج المحدد.

في حين بين أنه يتم عادةً اللجوء إلى خيار العلاج بالأنسولين عندما تكون العلاجات الأخرى ممنوعة أو غير فعّالة بشكل كافٍ، للسيطرة على نسبة السكر في الدم.

ونوه بأن هناك أنواعًا مختلفة من الأنسولين، يرتبط بعضها بزيادة الوزن.

ونبه الدكتور حماتي إلى أن الزيادة في الوزن، تشير إلى فعالية عمل الأنسولين؛ إذ يستخدم جسم المريض السكر والدهون والبروتين بشكل أكثر فعالية، ويصبح قادرًا على تخزين العناصر الغذائية.

لهذا، نحتاج إلى تعديل الكمية المستهلكة من الطعام ونوعه لتجنب زيادة الوزن أو البدء في فقدان الوزن.

إلا أن الأنسولين ليس بالضرورة العامل الوحيد في زيادة الوزن.

كما أن التبول المتكرر والعطش، ربما يكونان من الأعراض الشائعة لمرض السكري، والتي يمكن أن تؤدي إلى الجفاف إن لم تتم السيطرة عليها.

وعندما يتمكن المريض من إدارة مرض السكري بشكل جيد، فإن الجسم يكون لديه فرصة أفضل لإعادة الترطيب، الأمر الذي يظهر على شكل زيادة معتدلة في الوزن.

3 استراتيجيات للسيطرة على زيادة الوزن الناتجة عن العلاج بالأنسولين
الدكتور مروان حماتي

كما أن الأدوية التي يتم تناولها لعلاج حالات أخرى مرتبطة بمرض السكري، قد تؤدي في بعض الأحيان إلى زيادة في الوزن.

وقدم الدكتور حماتي توصيات باتباع ثلاث استراتيجيات لمساعدة الأفراد على إدارة أوزانهم خلال فترة العلاج بالأنسولين، هي

1. الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام

يشدّد الدكتور حماتي على أن الاستراتيجية الأساسية والأكثر أهمية بالنسبة للأفراد الذين يعالجون بالأنسولين ويعانون من زيادة الوزن، تتمثل في تعديل النظام الغذائي المتّبع وممارسة التمارين الرياضية.

وينبغي على المرضى التحدث إلى أطبائهم وأخصائيي التغذية، وطلب المشورة حول النظام الغذائي الأفضل بالنسبة لهم، وأخذ تأثيرات الأنسولين في الاعتبار.

وينبغي عليهم أيضًا الحرص على ممارسة الأنشطة البدنية والتمارين الرياضية كل يوم، مع الأخذ بالحسبان أنه في بعض الأحيان، يجب تعديل جرعة الأنسولين – وخفضها عادةً – عند ممارسة الرياضة.

وحذّر المرضى من القيام بتعديل جرعة الأنسولين أو توقيتها دون استشارة الطبيب بغية استيعاب تناول المزيد من السعرات الحرارية.
حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى اكتساب المزيد من الوزن.

في حين، من الجيد ضبط الأنسولين ذاتيًا بغرض ضبط الجرعة، وذلك تحت  إشراف طبي كامل.

بالإضافة إلى الحرص على اتباع نظام غذائي جيد وممارسة الرياضة بانتظام.

2. مراجعة جميع الأدوية

من جهته، نصح الدكتور المرضى غير القادرين، بالتحكم في زيادة الوزن عن طريق الحد من تناول السعرات الحرارية وممارسة المزيد من الأنشطة البدنية.

ومحاولة مراجعة نوع الأنسولين الذي يتم تناوله من خلال استشارة الطبيب المختص؛ حيث أن نظائر الأنسولين، أو الأنسولين البشري المعدّل، قد يساعد في تقليل زيادة الوزن.

ونوّه “حماتي” إلى أن بعض الأدوية الموصوفة لعلاج مرض السكري من النوع الثاني قد تؤدي إلى خسارة الوزن كميزة جانبية.

ويمكن للمريض استشارة الطبيب المختص بشأن إمكانية اعتماد أي من هذه الأدوية، إضافة إلى كيفية تعديل جرعة الأنسولين في حال تم استخدام تلك الأدوية.

أيضًا من الضروري القيام بالشي نفسه إذا كان المريض يتناول أدوية أخرى لمرض السكري جنبًا إلى جنب مع جرعات الأنسولين.

وينبغي معرفة ما إذا كانت زيادة الوزن واحدة من الآثار الجانبية لتلك الأدوية.

ويمكن للمريض التحدث إلى الطبيب فيما إذا كان هناك دواء آخر مناسب لحالته.

3 استراتيجيات للسيطرة على زيادة الوزن الناتجة عن العلاج بالأنسولين

3. مناقشة أدق التفاصيل مع الطبيب المختص

يجب على المريض طرح الأسئلة ومناقشة التفاصيل مع طبيبه للتأكد من فهم واستيعاب جميع الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.

إضافة إلى معرفة الأدوية التي لها تأثيرات جانبية وبدائلها المناسبة، فضلاً على التكاليف المرتبطة بها.

وينبغي على المريض إجراء اختبار فحص انخفاض هرمون الغدة الدرقية (اختبار دم يسمى TSH)، والذي عادةً ما يكون جزءًا من الفحوصات الروتينية لمرضى السكري”.

ويجب التأكد من أن خطة العلاج الخاصة، تتناسب مع حالة المريض ومتطلباته الصحية.

لذا، فإن التحدث إلى الطبيب ومقدمي الرعاية الصحية الآخرين يُعد خطوة مهمة للغاية لإجراء التعديلات اللازمة التي تضمن عمل الخطة العلاجية بشكل جيد.

وشدد أخصائي الغدد الصماء، على أهمية اعتماد نمط حياة صحي.

علاوة على أن اتباع نظام غذائي جيد وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، يساعد المرضى على تقليل حاجتهم للأدوية، ما يعني انخفاض تكلفة العلاج وتقليل الآثار الجانبية والشعور العام بجودة حياة أفضل.

اقرا أيضًا:

هل تخزين قلم الأنسولين تختلف قبل وبعد الفتح؟.. «الغذاء والدواء» تجيب

الرابط المختصر :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى