حصلت جامعة المجمعة، على جائزة التميز والريادة من فئة الجهات التعليمية، بعد تحقيقها المركز الأول في مشروع القياس الدوري للارتباط الوظيفي لعام 2023م.
وهو أحد مشاريع رؤية المملكة 2030م المرتبط بالمستوى الثالث من أهداف الرؤية (تحسين إنتاجية موظفي القطاع الحكومي).
وبحسب وكالة الأنباء السعودية “واس” كرّمت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الجامعة، بمناسبة هذا الإنجاز وفقًا لنتائج المشروع ومعيار الارتباط الوظيفي المستدام.
من جانبه قال سليمان بن بدر البدر؛ مدير عام إدارة الموارد البشرية في الجامعة، إن حصول الجامعة على المركز الأول يأتي نتيجة عمل مشترك وتعاون بين الإدارات المختلفة داخلها، في ظل اهتمام ومتابعة من قِبل الأستاذ الدكتور صالح بن عبد الله المزعل؛ رئيس الجامعة.
كما أوضح “البدر” أن الجامعة حريصة على استثمار الكفاءات البشرية وتسخير دورها في تحقيق مشروع القياس الدوري للارتباط الوظيفي، وتنفيذ الخطة الاستراتيجية الثالثة للجامعة.
جامعةُ المجمعةِ
وبحسب الموقع الرسمي لجامعة المجمعة، تعد من أحدث الجامعات في المملكة، والتي انضمت لمنظومة من الصروح العلمية الكثيرة والكبيرة لتصبح رافدًا من روافد التعليم الجامعي، وصرحًا يقدم خدماته التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع لأبناء المحافظات والمدن التي تقع في نطاق الجامعة الجغرافي والإداري.
كما تم إنشاء هذه الجامعة، بناءً على موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- وذلك بتاريخ 3 رمضان 1430هـ الموافق 24 أغسطس 2009م، مع 3 جامعات أخرى في كل من مدينة الدمام، ومحافظة الخرج، ومحافظة شقراء.
وبموجب هذا القرار تم ضم تسع كليات قائمة مع ثلاث كليات تحت الإنشاء لجامعة المجمعة، تشمل عددًا من المحافظات والمراكز، وهي: محافظة المجمعة، ومحافظة الزلفي، ومحافظة الغاط، ومحافظة رماح، ومركز حوطة سدير، والتي اكتمل فيها انتشار التعليم العام؛ لتكمل هذه الجامعة منظومة التعليم فيها، وتحقق هدف وزارة التعليم بالتوسع في التعليم الجامعي ليشمل كل أرجاء المملكة.
وساعدت جامعة المجمعة في استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الثانويات العامة، وأحدثت استقرارًا اجتماعيًا ونفسيًا لأبناء وبنات المنطقة، والتخفيف عن الجامعات في المدن الكبيرة، إضافة للحراك العلمي والثقافي الذي تقدمه الجامعة للمجتمع المحلي.
بالإضافة إلى العمل على خدمة المجتمع بشكل واسع في عدة مجالات اجتماعية وتوعوية، وتثقيفية وتدريبية، والارتقاء بمستوى الأداء الوظيفي والتنظيمي لدى الجهات والمنشآت الحكومية؛ من خلال تقديم دورات متقدمة واستشارات في التخصصات المتوفرة بالجامعة.
اقرأ أيضًا: “التعليم” تطلق نظام الدعم الموحد لتحسين جودة الخدمات في إداراتها

















