"عطور الشرق" بضيافة المتحف الوطني السعودي.. لا تفوتي الفرصة

دعا المتحف الوطني السعودي، اليوم الخميس، إلى عدم تفويت فرصة زيارة معرض "عطور الشرق"، والمقرر أن يستمر خلال الفترة من 4 يوليو  حتى 14 سبتمبر 2024.

وكتب الحساب الرسمي للمتحف، بموقع "إكس"، مصحوبًا بصور للمعرض:" تميّزت العطور العربيَّة برائحتها القوية الدافئة، المكونة من مزيج فريد من المكونات مثل المرّ واللّبان والعنبر والعود والمسك والورد".

وأضاف:"تعرف على مزيدٍ من المعلومات ولا تفوت فرصة شمّ هذه العطور خلال زيارة معرض عطور الشرق".

معرض "عطور الشرق" 

وتحت رعاية  الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود؛ وزير الثقافة، افتتح المتحف الوطني السعودي، معرض "عطور الشرق" الذي ينظمه بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس، وتستضيفه الرياض في أوّل محطّةٍ دولية له، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس".


 روائح الشرق المميّزة

 يقدّم المعرض رحلة لاستكشاف تاريخ العلاقة الوثيقة بين العالم العربي والعطور، مسلّطًا الضوء على روائح الشرق المميّزة والتقاليد العربية التي منحت العطر دوره الاجتماعي.

 حضر حفل الافتتاح مسؤولو معهد العالم العربي في باريس، وفنانون مشاركون في المعرض من المملكة والعالم العربي وفرنسا، وعدد من قيادات وزارة الثقافة وهيئة المتاحف، بالإضافة إلى شخصيات ثقافية وفنية بارزة.

 المواد العطرية الثمينة

يرتكز المعرض على الأهمية الثقافية والتاريخية للعطور في العالم العربي؛ فمن أرض الجزيرة العربية التي كانت تستقبل المواد العطرية الثمينة وترسلها إلى مجتمعات العالم القديم، انطلق تاريخ العطور، ومعه ثقافة الشغف بالعطور إلى جميع أنحاء العالم العربي.

 فأصبحت الجزيرة العربية مهدًا لحضارة العطور وأُغدقت على البشر الطُيُوب ليتذوّقوا جمالية الحياة، حتى شاع استخدامها في الحياة اليومية للإنسان وأصبحت دلالةً على الألفة والاحترام والسخاء.


200 قطعة أثرية

يحتضن المعرض مجموعة فنية فريدة مما يزيد على 200 قطعة أثرية وعمل فني معاصر، تروي بمجملها تاريخ هذه العلاقة الوثيقة والأزلية بين العالم العربي والعطور. 

وينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام تقدّم للزوّار فرصةً للتجوّل في فضاءات متنوعة: يستكشف القسم الأول بعنوان "الطبيعة السامية والسخية" تاريخ العطور منذ لحظة اكتشاف المواد الخام التي تُصنع منها، من زهور وأعشاب وتوابل وراتنجات طبيعية فوّاحة.

 ويسلط الضوء على المكونّات التي تميّزت بها الجزيرة العربية - مثل اللِّبان والعنبر والمُرّ – التي لعبت دورًا رئيسًا في تركيب العطور.

 أمّا القسم الثاني، بعنوان "روائح المدينة"، فيأخذ الزائر في رحلة بمختلف أحياء المدينة، لاكتشاف دور العطور في الأماكن العامة والمجتمع؛ حيث يشكّل العطر في الثقافة العربية تجربة جماعية، ويُعدّ واقعًا مهمًا حاضرًا في دائرة الأصدقاء والعائلة والأحبة. 

وأخيرًا، في القسم الثالث، بعنوان "ضيافة عطِرَة"، يسلّط المعرض الضوء على التقاليد والعادات الاجتماعية المرتبطة بالعطور في العالم العربي والحضارة الإسلامية، مثل: التطيّب والتبخير وتعطير الضيوف للترحيب بهم.


وحرصًا على تقديم تجربة غامرة للزوار، صُمّم مسار المعرض بشكل يراعي التوازن عند التقاء حاستَي الشمّ والبصر؛ حيث تطلق الأجهزة المبتكرة عطورًا تأخذ الزائر للانغماس في عالم الروائح التي صنعها مصمّم العطور العالمي كريستوفر شيلدريك، خصيصًا للمعرض.

ويأتي تنظيم المعرض، ضمن جهود المتحف الوطني السعودي للاحتفاء بالتراث الثقافي السعودي وثراء الحضارة العربية والإسلامية، من خلال تقديم تجربة تثقيفية وتعليمية للجمهور.

 وسيترافق مع المعرض عقد مجموعة ورش عمل وندوات تسلّط الضوء على مكونّات العطور المختلفة، وتستكشف عملية صناعة العطور وتصميم عبواتها المختلفة.

يذكر أن معرض "عطور الشرق"، يستمر في استقبال زواره، حتى 14 سبتمبر 2024، ويمكن للراغبين الحصول على تذاكر الدخول من خلال منصة اكتشف الثقافة على الرابط من هنا.

اقرأ أيضًا: المملكة تفوز برئاسة المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني