فرقة نسائية إندونيسية لموسيقى الميتال تستعد لأهم حدث في مسيرتها

اعتادت فرقة "فويس أوف باسبروت" الإندونيسية المكونة من ثلاث شابات محجبات على التنقل من حفل لآخر من الولايات المتحدة إلى فرنسا لتقديم موسيقى الميتال الصاخبة، لكن التوتر يسيطر عليهن هذا الأسبوع.

وحسبما ذكرت رويترز، سيكون الثلاثي يوم الجمعة القادم أول فنانين من إندونيسيا يشاركون في مهرجان جلاستونبري بإنجلترا، أحد أكبر المهرجانات في العالم، حيث يشاركن إلى جانب فرق عالمية مثل كولدبلاي ونجوم مثل شانايا توين.

وهذا أكبر حدث فني حتى الآن بالنسبة للثلاثي، بعيدا عن قريتهن الواقعة في إقليم جاوة الغربية بالدولة مترامية الأطراف في جنوب شرق آسيا.

وقالت عازفة القيثارة ويدي رحماواتي (23 عاما) لرويترز "نحن لا نمثل فويس أوف باسبروت فحسب، بل بلدنا أيضا".

فرقة نسائية إندونيسية لموسيقى الميتال تستعد لأهم حدث في مسيرتهافرقة نسائية إندونيسية لموسيقى الميتال تستعد لأهم حدث في مسيرتها

وقالت مغنية الفرقة وعازفة الجيتار فيردا مارسيا كورنيا (24 عاما) إنه إلى جانب الموسيقى فإن الشابات الثلاث يهدفن لتحدي الصور النمطية عن المرأة المسلمة المستكينة الضعيفة أو أن المسلمين بشكل عام يميلون إلى التشدد والعنف.

وإندونيسيا هي أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، حيث يشكل المسلمون 90 بالمئة من سكانها البالغ عددهم 270 مليون نسمة. والأغلبية العظمى من سكان الدولة العلمانية من المسلمين المعتدلين.

وقالت مارسيا إن الفرقة تغني لتمكين المرأة، وتأسف على التركيز على المظهر بدلا من الموسيقى.

والتقت ويدي ومارسيا وعازفة الطبول إويس ستي عائشة (24 عاما) في مدرسة إسلامية وشكلن الفرقة في عام 2014.