دولة سعيد آل سليمان العمري.. تخطف جائزة معرض جنيف للاختراعات

تواصل المرأة السعودية، مسيرتها المتقدمة في تحقيق الريادة والتقدم داخل الوطن وخارجه، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، حيث تتقلد المناصب وتحظى بالجوئز المحلية والدولية، كما فعلتها دولة سعيد آل سليمان العمري.

دولة سعيد آل سليمان العمري

هي فتاة سعودية حظيت بالمركز الثالث عالميًا في معرض جنيف للاختراعات، بقدمت اختراعًا يضم تقنية حديثة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والعلوم الكيميائية، لحل مشكلة ارتفاع درجات الحرارة للمرضى.


تقول دولة سعيد آل سليمان العمري، في تصريح لها: إن اختراعها حصد على الميدالية البرونزية وحقق تميزًا للسعودية ولها شخصيًا، من بين 1000 اختراع حول العالم لعام 2024.

وأضافت "العمري": عندما كنت في المرحلة الثانوية في يوم من الأيام، ارتفعت درجة حرارة ابنة أخي أثناء نومها، ما دفعني للبحث عن حل فعّال لحالات الطوارىء لهذه المشكلة.

وتابعت: كنت مهتمة بمتابعة أحدث التقنيات والاختراعات، فبدأت بالتفكير في كيفية استخدام العلم والتكنولوجيا لمعالجة هذه المشكلة الطبية واستشرت معلمة الكيمياء، والتي ساعدتني في تجربة المواد الكيميائية في معمل المدرسة.

وقالت: رشحتني معلمتي للمشاركة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (موهبة) وساعدني أخي "وليد" على تطوير الفكرة وصياغتها كمشروع متكامل، وتأهلت مشاركتي بموهبة.

ولفتت إلى أن هذا دفعها لتطوير هذا الاختراع خلال سنوات دراستها بالجامعة، فشاركت به في مركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مضيفة: نتيجة لذلك، رشحت من بين أفضل ثلاثة ابتكارات للمشاركة في هاكاثون "الابتكار الصحي" على مستوى جامعات المملكة.


وواصلت "دولة" حديثها: تم ترشيحي لعرض اختراعي في معرض الاختراعات الدولي في جنيف "سويسرا"، وعدت إلى المملكة حاملة ميدالية الفوز بالمركز الثالث عالميًا، وأنا فخورة بهذا الإنجاز ومتحمسة لمواصلة تطوير هذا الاختراع وتسويقه على نطاق أوسع.

فكرة الاختراع

أوضحت "دولة" أن الاختراع يحتوي على مستشعرات ذكية لا تتطلب الكهرباء، ولا البطاريات دعمًا للاستدامة البيئية، وتقيس الحساسات العلامات الحيوية للجسد وتصدر تنبيهات فورية إلى التطبيق عند ارتفاع درجة حرارة الجسد فوق الحد الطبيعي.

وتابعت: يبدأ العد التنازلي لبدء تنشيط التبريد الذاتي الآمن للمحلول الكيميائي (NH3aq) أو الأمونيا المائية، عند عدم الاستجابة لإنذار الطوارىء في التطبيق تلقائيًا، ويحلل التطبيق العلامات الحيوية والبيانات، والتاريخ الطبي عن طريق الذكاء الاصطناعي لمراقبه الحالة.

وختمت حديثها: أتطلع وأطمح إلى استثمار أكبر لموهبتي  والعمل على احتضان ابتكاراتي، وأعمالي وتطويرها، وهدفي هو تحقيق المزيد من الإنجازات في مجال الابتكار والاختراع، وإثبات قوة الابتكار والإبداع داخل السعودية.

اقرأ أيضًا: أبرز 7 تصريحات للكاتب خالد أحمد اليوسف لً "الجوهرة" عن الشعر السعودي