فيديو|| عارضة أزياء تقاضي مهرجان "كان" لهذا السبب؟

في واقعة هي الأغرب من نوعها رفعت عارضة الأزياء الأوكرانية، سوا بونتيسكا، دعوى قضائية ضد مهرجان كان السينمائي، أوضحت خلالها تعرضها لاعتداء جسدي من حارسة أمن تابعة للمهرجان.

وفي مقابلة لها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" يوم الخميس 30 مايو،كشفت بونتيسكا أنها قدّمت الشكوى بعد تعرضها "لتقييد بوحشية" من قبل حارسة الأمن أثناء العرض الأول لفيلم "مارسيلو ميو"، وقالت عن الواقعة إنها: "شعرت بالخوف بعدما حاصرتها الحارسة بينما كانت في الجزء العلوي من درج قصر المهرجانات، أثناء محاولتها الدخول يوم الثلاثاء 21 مايو".

"كانت تدفعني إلى الداخل ثم طردتني"

وأضافت بونتيسكا: "كنتُ أحاول الهروب، لكنها كانت تدفعني إلى الداخل حتى لا يتمكن أحد من رؤية ما تفعله ثم طردتني من الباب الخلفي".

وشاركت العارضة مقطع فيديو عبر حسابها على تيك توك ظهرت فيه الحارسة أثناء محاولتها جرّ بونتيسكا التي اصطدمت ركبتيها بالأرض.

وعند الدعوى القضائية اتهمت بونتيسكا المهرجان "بالاعتداء الجسدي" وطالبت بتعويض مالي قدره 100 ألف يورو أي حوالي 108300 دولار. وزعمت بونتيسكا أن استخدام القوة البدنية سبب لها "صدمة نفسية".

وقالت بونتيسكا: "لطالما حلمت بالمشاركة في مهرجان كان السينمائي، ولكنني شعرت بالصدمة بسبب وقاحة الحارسة واستخدامها القوّة، وهو الأمر الذي واجهته على السجادة الحمراء مع نجوم عالميين آخرين". 

حارسة أمن تثير الجدل بمهرجان كان السينمائي

لم تكن الأولى لها أن تثير حارسة الأمن هذا الجدل الواسع بالمهرجان، فتكررت الواقعة ذاتها مع أكثر من ضيف بالمهرجان.

فأثارت الحارسة في مهرجان كان السينمائي، بدورته الـ 77، عدة خلافات مع المشاهير وثقتها مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث كانت الحارسة تصر على منع بعض الفنانات من التصوير، ووصل الأمر بينهما إلى مشادة جسدية في بعض الأحيان، مع اعتراضات قوية بينهما.

وحينها تصدرت التريند بمقطع خلافها مع حارسة الأمن مع المغنية والممثلة كيلي رولاند، إذ حاولت أن تقف للتصوير على السلام بينما كانت العاملة تحجب رؤية المصورين وتسرّع من حركة الفنانة بقوة؛ ما تسبب في انفعال كيلي رولاند التي سرعان ما صاحت على الحارسة بسبب إصرارها على إبعادها عن السجادة الحمراء.

واتهمتها بالعنصرية في اليوم التالي قائلة: "كانت هناك امرأة أخرى على السجادة الحمراء ولكنها لم تضايقها لأنها لم تشبهني".

لم يكن الأمر عند مجرد حدث عابر بل تكرر عدة مرات؛ فانتشر في اليوم التالي مقطع فيديو لنفس الحارسة في أثناء خلاف مع الممثلة الدومينيكية ماسيل تافيراس، التي كانت تحاول عرض فستانها بأكمله والكشف عن لوحة المسيح المطبوعة عليه.

ولكن الحارسة استعجلتها وهي تحجب رؤية المصورين عنها؛ ما أثار غضب "ماسيل" ودفعتها بقوة.