قالت أخصائية علاج النطق والسمع، المتطوعة أشواق القحطاني، عبر مداخلة مع قناة «MBC» تفاصيل تطوعها بمركز سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مساعدة أطفال سوريين.
وروت خلالها تأثير دورها في إنقاذ أطفالا سوريين من الصمم، والعمل على إعادة حاسة السمع لديهم عن طريق أعمال المركز.
كذلك أشارت “القحطاني” إلى أن الأطفال ضعافي السمع يكونون أطفالًا طبيعيين بمجرد زراعة القوقعة. موضحة أن التواصل يتم مع الأطفال بلغة الإشارة والشفاة، مؤكدة أن مركز الملك سلمان يمثل عزيمة السعوديين.
أشواق القحطاني
أشواق القحطاني
جذبت أشواق القحطاني الأطفال والكبار سواء من السوريين أو الجنسيات الأخرى لما تقدمه من خدمات تطوعية لها تأثيرات كبرى، فضًلا عن أسلوبها اللطيف وتعاملها الحسن مع الجميع، وهو ما يبدو واضحًا في تعلق الأطفال بها، ولما تركته من أثار نبيلة في قلوب الأطفال وأهلهم، قررت أكثر من 30 عائلة سورية أن يسمون بناتهم باسم “أشواق” تيمنًا فيها.
فأثرت المتطوعة السعودية أشواق القحطاني بشكل كبير على العوائل السورية على حدود تركيا أثناء إجراء العمليات للأطفال السوريين الذين كانوا يعانون من ضعف سمع وحتى فقدان السمع، وبشكل عام كانوا المتطوعين السعوديين يقدّمون الخدمات المتكاملة في حملة مركز الملك سلمان للإغاثة التي كان هدفها إجراء أكثر من ٣٠ عملية زراعة قوقعة للأطفال ونجحت بالفعل.
اقرأ أيضًا: الناقدة إشراق الروقي لـ”الجوهرة”: العروض المسرحية من الموروث الشعبي الذي يعبر عن تاريخ المملكة وأصالتها



















