بسبب لحوم السلاحف.. وفاة 8 أطفال وامرأة في جزيرة بيمبا

سلحفاة

تسببت السلاحف في وفاة 8 أطفال وامرأة، بعدما أكلوا لحومها في جزيرة بيمبا بأرخبيل زنجبار بتنزانيا، في حين جرى نقل 78 آخرين إلى المستشفيات.

أطعمة شعبية

ولحم السلاحف البحرية من الأطعمة ذات الشعبية في زنجبار، لكنه يؤدي بشكل دوري إلى الوفيات بسبب الإصابة بـ”chelonitoxism”، وهو نوع من أنواع التسمم الغذائي، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

وأعلنت حديقة حيوانات جنوبي الصين أن الانثى الوحيدة المعروفة في العالم لفصيل بالغ الندرة من السلاحف، قد نفقت.

لحوم السلاحف سبب الوفاة

وقال الدكتور حاج بكاري، المسؤول الطبي في منطقة مكواني، إن الاختبارات المعملية أكدت أن جميع الضحايا تناولوا لحم السلاحف البحرية.

وأرسلت السلطات في زنجبار، وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي في دولة تنزانيا الواقعة في شرق أفريقيا، فريقًا لإدارة الكوارث، وحثت الناس على تجنب تناول السلاحف البحرية.

وفيات سابقة بسبب السلاحف

ويأتي ذلك بعدما توفي 7 أشخاص، من بينهم طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، في بيمبا، قبل 3 سنوات من الآن، بعد تناول لحم السلاحف، في حين جرى نقل 3 آخرين إلى المستشفى.

والسُّلَحْفَاة زاحف من ذوات الدم البارد، جسمها محمي بدرقة صلبة، ثمة نوعان من السلاحف، الأول، بري وبعضها مائي والسلحفاة البحرية تسمى في العربية الفصحى: الأَطُوم، وفي العامية: الترسة البحرية.

وتشترك السلاحف في نفس الخصائص التي تتميز بها كل الزواحف ومن بينها: تتنفس برئتين (السلاحف البرية والمائية أيضًا)، لها قلب مؤلف من أذينين اثنين وبطين واحد، تتكيف حرارة جسمها مع الوسط الخارجي، لها جلد مقوى بحراشيف قرنية، تضع بيضها في مكان جاف تقريبًا ولا تحضنه، يتألف هيكلها من أنسجة عظمية.

وليس للسلحفاة أسنان لكن شبه منقار قوي قد يصل قوة ضغطه إلى 80 كيلو جرام تطحن به الطعام، على الأرض تتنقل السلحفاة ببطء بسبب قصر أطرافها وثقل درقتها.

وعند السلحفاة البرية تكون الدرقة مثل القبة أما في الترسة البحرية تكون أكثر تسطيحًا وانسيابًا لتناسب السباحة في الماء. 

أكبر السلاحف تعيش في جزر غالاباغوس في المحيط الهادي، البعض يصل إلى مترين في الطول.

بعض السلاحف المائية تعيش في الماء العذب للأنهار ومعظمها يعيش في البحار والمحيطات.

اقرأ أيضًا: تسببت في انفصال الأزواج.. إلغاء خاصية تصوير المخالفات المرورية بإيطاليا

الرابط المختصر :