الأجهزة الشائعة التي تسمح لك بتتبع معدل ضربات القلب والنوم والتمارين الرياضية. لكن الساعات الذكية قد تجعل مستخدميها يشعرون بمزيد من التوتر بشأن صحتهم، وذلك وفقًا لمسح شمل أكثر من 2000 مستخدم.
الساعات الذكية وعلاقتها بالتوتر
بينما توصل تقرير صادر عن شركة أبحاث السوق “Mintel” إلى أن المراقبة المستمرة والإشعارات من هذه الأجهزة قد تقلل من جودة الحياة من خلال جعل الناس أكثر قلقًا. كما حذروا أيضًا من أن هذا الأمر قد يؤثر على 4 ملايين بالغ الذين يعتقدون أنهم يمتلكوا ساعة ذكية في أمريكا.
بينما تحث شركة “مينتل” الآن العلامات التجارية الرائدة مثل أبل، وجارمين، على تشجيع “التخلص من السموم الرقمية” أو تقديم خيار لتتبع الصحة أسبوعيًا، بدلًا من تتبعها بالدقيقة.

وقال “جو بيرش” المحلل الكبير للتكنولوجيا والترفيه في شركة مينتل. “في حين توفر هذه الأجهزة معلومات صحية قيمة، فإن التدفق المستمر للبيانات يمكن أن يرهق المستخدمين. ما يؤدي إلى التوتر والقلق”. وذلك نقلًا عن mail Online.
الساعة الذكية تنصحك بالتوقف عن التدخين
وقالت “سيسيليا ماسكولو” أستاذة الأنظمة المحمولة في جامعة كامبريدج، والتي تمتلك ساعة ذكية، أن هذه الأجهزة توفر معلومات مهمة لخدمة الصحة الوطنية والباحثين الطبيين. ومع ذلك، فقد يكون الوقت قد حان لإجراء المزيد من الدراسات حول تأثيرات إشعارات الساعة الذكية.
وأضافت أيضًا: “أشعر بقوة أن هذه التقنيات مفيدة. ربما لم نصل إلى النتيجة الصحيحة بعد، لكننا سنصل إلى هناك”.

وكشف باحثون من جامعة “بريستول” عن تطبيق يمكنه، عند ربطه بساعة ذكية، التدخل عند اكتشاف حركات تشير إلى استخدام السجائر.
وبالإضافة إلى ذلك قام الفريق بإنشاء برنامج يستخدم أجهزة استشعار الحركة على ساعة ذكية لتحديد حركات اليد النموذجية للتدخين. وبمجرد اكتشاف ذلك، يرسل التطبيق تنبيهًا بالاهتزاز مع رسالة نصية تقدم الدعم بشأن التوقف عن التدخين على شاشة الساعة الذكية.
اقرأ أيضًا: أعراض انقطاع الطمث الشديدة قد ترتبط بالتدهور الإدراكي.. إليك طرق الحماية
كما توصلت دراسات سابقة أيضًا إلى أن الساعات الذكية يمكنها تحذير المستخدمين إذا كانوا معرضين لخطر الإصابة بقصور القلب أو إذا كانوا يعانون من عدم انتظام ضربات القلب.


















