نشرت الأميرة ريما بنت بندر، سفيرة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، صورة تجمع الدبلوماسية السعودية نوف العطيشان مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة 79، مشيدة بإنجازها الكبير.
وتعد نوف العطيشان أول دبلوماسية سعودية تعمل في مكتب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة 79. كما أنها نموذج مُلهم للشباب السعودي بفضل طموحها وإنجازاتها الأكاديمية والمهنية التي مكنتها من الوصول إلى هذا المنصب البارز.
وحصلت نوف العطيشان على بكالوريوس في القانون من جامعة الأمير محمد بن فهد. ودرجة الماجستير في القانون الدولي والسياسة من جامعة كيلي البريطانية. كما حصلت على شهادة في الأعمال والعلاقات الدولية والاقتصاد السياسي من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.
كما شغلت مناصب عديدة؛ منها: محاضِرة في كليات الأصالة ودبلوماسية في وزارة الخارجية، وعملت ضمن فريق الشؤون السياسية والسلام والأمن في مكتب الأمم المتحدة.
هذا الإنجاز يأتي في إطار رؤية المملكة 2030، التي تضع تمكين المرأة السعودية كأحد أهدافها الرئيسية؛ إذ تسعى القيادة الحكيمة إلى تعزيز دور المرأة كشريك في التنمية والتطور على مستوى المملكة.
رؤية 2030
رؤية المملكة العربية السعودية 2030 هي خطة استراتيجية طموحة. وتم إطلاقها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وبإشراف من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وتهدف إلى:
- تحويل الاقتصاد والمجتمع السعودي.
- تعزيز مكانته على الساحة العالمية.
- تقليل الاعتماد على النفط وتنويع الاقتصاد.
- تعزيز قطاعات؛ مثل: “السياحة والترفيه، والصناعة، والتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية”.
كما ترتكز رؤية 2030 على ثلاث محاور أساسية:
وطن طموح: يهدف إلى تحسين كفاءة العمل الحكومي، وتعزيز الشفافية والمساءلة. كما يركز على زيادة مشاركة المواطنين والمقيمين في التنمية.
اقتصاد مزدهر: يركز على تنويع مصادر الدخل، وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد الوطني. كما يستهدف جذب الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز ريادة الأعمال.
مجتمع حيوي: يستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. وذلك من خلال تطوير الخدمات الصحية والتعليمية. وأيضًا وتعزيز الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية.


















